تسعى إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، نحو صياغة اتفاق أوسع مع إيران يتجاوز الملف النووي؛ ليشمل ضمانات تتعلق بمضيق هرمز الاستراتيجي، وسط تصاعد التوترات العسكرية وتعثر المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران.
وكشفت صحيفة "فاينانشال تايمز"، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، عن أن وسطاء يعملون حالياً على إعداد إطار محتمل لمفاوضات جديدة بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة للتوصل إلى تفاهم أكثر شمولاً يعالج الملفات العالقة بين الجانبين.
وحسب المصادر، أبلغت واشنطن الوسطاء بضرورة بقاء مضيق هرمز مفتوحاً أمام حركة الملاحة، بغض النظر عن أي اتفاق منفصل قد تتوصل إليه طهران ومسقط؛ بشأن الممر المائي الحيوي، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من تجارة الطاقة العالمية.
تراجع ملحوظ في حركة الشحن غير مضيق هرمز
وتزامنت هذه التحركات مع تراجع ملحوظ في حركة الشحن عبر المضيق، إذ أظهرت بيانات ملاحية عبور أربع سفن لنقل السلع الأولية، أمس الخميس، مقارنة بتسع سفن في اليوم السابق، وبفارق كبير عن متوسط الأيام العشرة الماضية، البالغ نحو 15 سفينة يومياً.
في سياق متصل، قال نائب الرئيس الأمريكي، جي دي فانس، إن واشنطن لا تصنف المواجهة مع إيران على أنها حرب، رغم استمرار التصعيد، في تصريحات تعكس مساعي الإدارة الأمريكية لاحتواء تداعيات الصراع.