لعنة الانقسامات تطارد إسرائيل بعد الانتخابات.. والعرب يفرضون أنفسهم على الحكومة
01.11.2026 10:00
اهم اخبار العالم World News
الدستور
لعنة الانقسامات تطارد إسرائيل بعد الانتخابات.. والعرب يفرضون أنفسهم على الحكومة
حجم الخط
الدستور

أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن المجتمع الإسرائيلي لن يوافق على سلطة جديدة بقيادة بنيامين نتنياهو، حيث طالب عدد كبير من السياسيين الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوج، باستخدام صلاحياته الدستورية لتشكيل حكومة تعكس نتائج الانتخابات وتطلعات الناخبين إلى التغيير، بدلًا من اللجوء إلى حكومة وحدة وطنية تعيد إنتاج التحالفات السابقة.

وتابعت أن الانتخابات عمّقت الانقسامات السياسية وزادت شعور أنصار المعسكرات المتنافسة بالقلق، رغم المشاركة الواسعة في التصويت، معتبرًا أن أكثر من 2.14 مليون ناخب منحوا أصواتهم على أمل إنهاء أربع سنوات من حكم اليمين وتشكيل حكومة جديدة تتبنى مسارًا مختلفًا.

وأفادت بأن غالبية السياسيين الذين عملوا إلى جانب نتنياهو على مدار السنوات الماضية انتهى بهم الأمر إلى التعرض للخيانة، مشددة على أن الناخبين الذين صوتوا لصالح التغيير لا ينبغي أن يجدوا أنفسهم أمام تسوية سياسية تعيد نتنياهو إلى السلطة.

 

إشراك الأحزاب العربية في الحكومة المقبلة

وأوضحت الصحيفة أنه آن الأوان للاعتراف بالدور الذي أداه المواطنون العرب في إسرائيل خلال الانتخابات، معتبرة أن مشاركتهم في التصويت مثّلت ممارسة لحقهم الديمقراطي، وأسهمت في مواجهة القوى السياسية التي تتبنى مواقف معادية لهم، وعلى رأسها إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش وشلومو كارعي.

وأشارت إلى أن المواطنين العرب يشكلون أكثر من 20% من سكان إسرائيل، وبالتالي فإن استمرار التحريض السياسي ضدهم أمر غير منطقى، لذا يجب على الأحزاب الساعية إلى إحداث تغيير في المشهد السياسي تجاوز الحسابات التقليدية وإظهار قدر أكبر من النضج.

وأوضحت الصحيفة أنه يجب عدم الاكتفاء بالحصول على دعم الأحزاب العربية من خارج الائتلاف الحكومي أو الاعتماد على امتناعها عن التصويت، بل فتح المجال أمام مشاركتها في الحكومة المقبلة بوصفها شريكًا سياسيًا كاملًا.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.