كشف "بوبي غوش"، مراسل سابق للشؤون الخارجية في مجلة "تايم" ومحرر دولي، في مقال له عن السيناريوهات المتوقعة للتعامل الأمريكي مع الاحتجاجات والموقف في إيران.
الوضع في إيران
وكان البيت الأبيض قد أعلن أن الرئيس دونالد ترامب قد أُطلع على خيارات توجيه ضربات عسكرية إلى إيران. وقال غوش:
على مدى أيام، وجّه الرئيس تحذيرات متزايدة اللهجة لطهران مع تصاعد الاحتجاجات، وقال: "نحن على أهبة الاستعداد"، هكذا حذّر. ستتدخل أمريكا "لإنقاذهم" إذا استمر النظام في قتل المتظاهرين. إيران "في ورطة كبيرة". سنضربهم "بقوة بالغة في مقتل".
السيناريو الأول: الضربة الرمزية
توقع غوش أن يكون هناك استهداف لبعض ثكنات الحرس الثوري أو تدمير منشأة بحرية في الخليج أو القضاء على مركز قيادة. ولكن هناك أيضًا مشكلة عملية قد لا يدركها ترامب: أمريكا لا تملك مجموعات حاملات الطائرات الضاربة المتمركزة في الخليج كما كان الحال في يونيو. حاليًا، لا توجد حاملة طائرات أمريكية واحدة تقوم بدوريات في الخليج العربي. أي عملية ستعتمد على أصول بعيدة المدى أو قواعد في دول مثل السعودية والإمارات وقطر.
السيناريو الثاني: قطع الرؤوس
قال غوش: إذا اعتبر ترامب الضربات الرمزية ضعيفة للغاية، فسوف يفكّر في اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وكبار قادة الحرس الثوري.
السيناريو الثالث: الحملة المستمرة
وهو الخيار الوسط: حملة جوية مستمرة لإضعاف جهاز الأمن الإيراني. ليست ضربات رمزية، ولا اغتيالات، بل ضربات منهجية لتشديد القمع. استهداف مراكز القيادة. تدمير مستودعات الأسلحة. تعطيل الاتصالات.
ترامب: إيران عرضت الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الإثنين، أن إيران أبدت استعدادها للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، وذلك في أعقاب تهديدات أمريكية باتخاذ خطوات حازمة ضد طهران على خلفية تعاملها مع الاحتجاجات الشعبية المتصاعدة.
وجاء هذا الإعلان بالتزامن مع تقارير صحفية أمريكية أفادت بأن ترامب يدرس بجدية تنفيذ ضربات عسكرية محدودة ضد إيران ردًا على ما وصفته التقارير باستهداف المتظاهرين. وذكرت أن الخيارات المطروحة تشمل شن غارات جوية على مواقع داخل طهران، واستهداف قوات الأمن الإيرانية، دون اللجوء إلى نشر قوات برية.