تتواصل فعالياتمعرض الكتاب القبطي الأرثوذكسي والأيقونة القبطية في دورته الرابعة عشرة، بمشاركة مجموعة من المكتبات ودور النشر والمؤسسات المعنية بالكتاب القبطي والدراسات الكنسية والفنون والتراث، وذلك بقاعة الأنبا أثناسيوس أسفل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
ويجمع المعرض بين الإصدارات الكتابية والفكرية والفنون القبطية، حيث يضم عددًا من الأجنحة التي تقدم كتبًا ومؤلفات متنوعة في المجالات الروحية والكنسية، إلى جانب الدراسات المتخصصة في التاريخ والتراث القبطي، فضلًا عن عرض نماذج من الأيقونات والأعمال الفنية القبطية.
ويشارك عدد من الجهات والمكتبات ودور النشر، من بينها مكتبة المحبة، إلى جانب المعهد العالي للدراسات القبطية، وعدد من المؤسسات والكنائس والجهات المهتمة بالنشر والثقافة والفنون القبطية.
وتأتي مشاركة المعهد العالي للدراسات القبطية من خلال عرض مجموعة من إصداراته ومطبوعاته العلمية، إلى جانب مؤلفات عدد من عمدائه وأساتذته، فضلًا عن نماذج من الأعمال الفنية القبطية، بما يتيح للزائرين التعرف على جانب من الإنتاج العلمي والفني المرتبط بالدراسات والتراث القبطي.
كما تقدم مكتبة المحبة مجموعة من الإصدارات التي تتنوع موضوعاتها بين الكتب الروحية والكنسية والدراسات القبطية، بما يفتح المجال أمام القراء والباحثين والمهتمين بالثقافة المسيحية للاطلاع على مجموعة واسعة من المؤلفات.
ولا يقتصر المعرض على الكتاب، إذ تحتل الأيقونة القبطية جانبًا أساسيًا من فعالياته، في محاولة للجمع بين المعرفة المكتوبة والفن الكنسي، والتعريف بأحد أبرز أشكال التعبير الفني المرتبط بالتراث القبطي.
وتستمر فعاليات الدورة الرابعة عشرة من المعرض خلال الفترة من 29 سبتمبر حتى 12 أكتوبر 2026، وتفتح أبوابها أمام الجمهور يوميًا من 10 صباحًا حتى 8 مساءً، بقاعة الأنبا أثناسيوس أسفل الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
ويمثل المعرض مساحة تجمع بين دور النشر والمكتبات والمؤسسات التعليمية والكنسية والفنانين، بما يتيح للزائر الاطلاع على إصدارات متنوعة والتعرف على نماذج من الفنون القبطية، في فعالية تهتم بالحفاظ على الكتاب والتراث والفن القبطي وإتاحتها أمام الأجيال الجديدة.