الأرشيدياكون رشدي واصف يلقى محاضرة بعنوان “السيد المسيح هو مركز الليتورجيا”
22.02.2022 09:15
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطني
الأرشيدياكون رشدي واصف يلقى محاضرة بعنوان “السيد المسيح هو مركز الليتورجيا”
حجم الخط
وطني

الأرشيدياكون رشدي واصف يلقى محاضرة بعنوان “السيد المسيح هو مركز الليتورجيا”
بسمة ناصر
عرضت منذ قليل، محاضرة من لقاءات “الوعى الإيمانى الأرثوذكسى” التي ينظمها لجنة الإيمان والتعليم بالمجمع المقدس، في سلسلة وأخذت المحاضرة عنوان «السيد المسيح هو مركز الليتورجيا»، لـ الأرشيدياكون أ. د. رشدي واصف أستاذ ورئيس قسم العبادة والليتورجيا بالكلية الإكليريكية بالقاهرة، ويحضر المحاضرة مجموعة من طلاب الكلية الإكليريكية.

تحدث الأرشيدياكون الدكتور رشدى واصف قائلا: سوف نبدء بايضاح لكلمة ليتورجيا فهي تعني «عمل الشعب» وحرفيا هو العمل الذي يقوم به الشعب، أو شركة الشعب في العبادة، سواء ما يتعلق بالصلوات اليومية أو المزامير، ودورة الاحتفالات وطقوس ومراسيم الأعياد المُتعلقة إمَّا بالله أو حياة الربّ يسوع أو القديسين. واستقر الرأي على إطلاق هذا الاصطلاح على القداس الالهي تحديدا.
وتنقسم الليتورجيا الى جزئين واضحين الجزء الأول يحتوى على الأبصلمودية والقراءات والعظات والطلبات “الأواشي” وهو الجزء التعليمي في الليتورجيا والذى يعرف بـ ليتورجية الكلمة.

أما الجزء الثاني: فيحتوي على صلوات إتمام سر الإفخارستيا المقدس ويشمل تقديم القرابين “والتي كانت قديما تتم بعد خروج الموعوظين والأنافورا صلوات خاصة برفع القرابين او هى صلوات خاص بتقدمة المسيح” والتقديس والذبتيخا والتناول والتحاليل والذي يعرف بـ ليتورجية السر.

 

وأوضح الليتورجيا المقدسة هى مركز سر الكنيسة وقلبها النابض وعمودها الفقرى هى حياتها ونموها وفي المسيح تمامها فهي سر العهد الجديد وهى الفصح الجديد الذى يحتفل به شعب الله الذى انتقل من الموت إلى الحياة وكبداية لها كان عشاء الرب السري الذي بواسطته تمم ترتيب الفصح اليهودى واعطى سر الافخارستيا مقدما جسده كمأكل حق ودمه كمشرب حق لبركة وخلاص الإنسان” لغفران الخطايا والحياة الابدي ” هذا السر تسلمه الرسل من الرب وتمارسه الكنيسة المقدسة كتذكار للرب إلى أن يجىء.
وقد تكون وتشكل فى العصر الرسولى وما بعدة التقليد غير المكتوب لاتمام الليتورجيا المقدس من قبل الكنيسة بواسطة الرسل الذين مع تعاليم الإنجيل أعطوا طريقة “طقوس”اتمام السر ومعطياته.

وعندما كتب هذا التقليد في القرن الرابع أتت نصوص ليتورجيات مختلفة تحمل أسماء كتاب من آباء الكنيسة بما ردت نصوصها وأقدميتها للاباء الرسل مؤسسى الكنائس وبذلك بدأ التقليد الليتورجية لكل كنيسة محلية وهذ النصوص الليتورجية فحصت على مر العصور وقبلت إضافات أو حذف منذ نشأتها وحتى اليوم ولكن بالطبع بقيت أمينة فى التقليد الأول وفى النواة التى تبلورت فى القرنين الرابع والخامس الميلاديين.

ولمعرفت أكثر عن المحاضرة يجب زيارة الرابط الخاص 

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.