كرّم صالون المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي الكاتبة الصحفية الكبيرة أمينة شفيق، ضمن فعاليات ندوة «كاتب وكتاب»، التي ناقشت كتابها «المرأة لن تعود إلى البيت» الصادر عام 1987، والذي يُعد من أبرز الكتب المدافعة عن حقوق المرأة، وأدار الندوة الكاتب الصحفي ميلاد حنا.
وقالت أمينة شفيق إن الكتاب جاء للمطالبة بالاعتراف بحقوق المرأة المهدرة، ومناقشة تأثير خروج المرأة إلى المجال العام على شكل الأسرة المصرية في ذلك الوقت، وانعكاس ذلك على وعي الأجيال الجديدة، مشيرة إلى أن هناك عدد كبير من النساء يعُلن أسرًا كاملة في الوقت الحالي.
وأضافت أن المرأة مرت بمراحل طويلة لانتزاع حقوقها عبر التاريخ، ولا تزال تعاني من ممارسات مجحفة، أبرزها حرمانها من الميراث في بعض قرى الصعيد.
وأكدت أن بناء مصر بحب وعدالة يتطلب مواجهة المجتمع الذكوري بالمشاركة الرجل والمرأة مع بعضهم، قائلة: «مع بعض نقدر، وعلى المجتمع أن يتخلص من آثاره القديمة ضد المرأة».
من جانبه، قال نيافة الحبر الجليل الأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، إن المرأة المصرية مثال للصبر والتحمل، وتتحمل ما لا يتحمله كثيرون، مؤكدًا أن لها مكانة كبيرة في الكتاب المقدس، كما لها مكانة رفيعة عبر التاريخ، منذ عصر المصريين القدماء حيث قادت البلاد مثل الملكة حتشبسوت.