كلمة القمص أنجيلوس رشدي في وداع “الكاهن البشوش”
21.08.2026 14:36
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطني
كلمة القمص أنجيلوس رشدي في وداع “الكاهن البشوش”
حجم الخط
وطني

“وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجِنْسٌ مُخْتَارٌ، وَكَهَنُوتٌ مُلُوكِيٌّ، أُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ، شَعْبُ اقْتِنَاءٍ” ( 1بط 2:9 ) في كلمات معلمنا بولس الرسول لكنيسة رومية اصحاح 8: 29،30 ” لأَنَّ الَّذِينَ سَبَقَ فَعَرَفَهُمْ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ لِيَكُونُوا مُشَابِهِينَ صُورَةَ ابْنِهِ، لِيَكُونَ هُوَ بِكْرًا بَيْنَ إِخْوَةٍ كَثِيرِينَ،
وَالَّذِينَ سَبَقَ فَعَيَّنَهُمْ، فَهَؤُلاَءِ دَعَاهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ دَعَاهُمْ، فَهَؤُلاَءِ بَرَّرَهُمْ أَيْضًا. وَالَّذِينَ بَرَّرَهُمْ، فَهَؤُلاَءِ مَجَّدَهُمْ أَيْضًا”.
انها خطوات في فكر الآب السماوي قبل بدء الخليقة التي بدأ بها الكنيسة ، فهؤلاء شعبه الذين دعاهم ثم بَرَّرَهُمْ ثم مجدهم أيضاَ .. فتجسد السيد المسيح كما يقول الرسول بولس ان يكون هو في تجسده بكراَ لأخوة كثيرين؛ وهذا بركة وشرف عظيم لنا ان يكون هو البكر ونحن مشتركين معه في هذا الجسد الالهي.. وحينما ارتفع الي السماء بجسده الروحاني الممجد رفعنا معه الي سماء المجد لنكون معه كل حين كما قال معلمنا بولس الرسول ” فَإِنَّ سِيرَتَنَا نَحْنُ هِيَ فِي السَّمَاوَاتِ، الَّتِي مِنْهَا أَيْضًا نَنْتَظِرُ مُخَلِّصًا هُوَ الرَّبُّ يَسُوعُ الْمَسِيحُ، الَّذِي سَيُغَيِّرُ شَكْلَ جَسَدِ تَوَاضُعِنَا لِيَكُونَ عَلَى صُورَةِ جَسَدِ مَجْدِهِ ” فيلبي 3: 20،21 ” .

كهنوت الكنيسة هو اخر الأسرار ويلقب بأنه خادم الأسرار وأب لأبنائه وحضن لأسرارهم وملجأ لمشاكلهم وراحة لأتعابهم وميناء لأستقرارهم ومرشد لحياتهم ومشارك لمناسباتهم في كل ظروف الحياة الخلاصة في هذه الآية فرحاَ مع الفرحين وبكاء مع الباكين رومية 12 : 15 .. كل هذه الصفات السابق ذكرها بل واكثر منها الكاهن او الراعي؛ “اذا ارتاح الراعي تتعب الرعيه ، واذا تعب الراعي ارتاحت الرعيه” من العبارات المأثورة لمثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث. وحينما نسترجع الصفات التي سبق القول عنها في حبيبنا الراحل ابونا اسحاق نبيه الذي كان يشع محبة وسلام وطمأنينة وفرح في كل لقاءاته وذلك كقول القديس سيرافيم ساروفسكي (املأ قلبك سلاماً وفرحاَ تخلص الذين حولك) .

 

قام ابونا اسحاق بسجل حافل من الخدمات بجانب خدمته الكهنوتية حيث قام بالآتي: تعب في تأسيس بيت مؤتمرات ( ماري لاند بالشروق ). خدمة يوسف النجار ( للتنمية الشاملة ) خدمة الكرازة. خدمة الحضانة للأطفال السودانيين وخدمة الدفاعيات .. نودع مع الكنيسة فيى هذا الحفل الرائع الي الكنيسة المنتصرة بعد ان جاهد طويلاَ وخدم كثيراَ كل احبائه وقدم كهنوت ملوكي . امة مقدسة .شعب اقتناء ، كان كاهناَ وساهراَ واميناَ علي الوزنات التي تاجر فيها وربح .
فأستحق كلمات السيد المسيح .. ” نِعِمَّا أَيُّهَا الْعَبْدُ الصَّالِحُ الأَمِينُ! كُنْتَ أَمِينًا فِي الْقَلِيلِ فَأُقِيمُكَ عَلَى الْكَثِيرِ. اُدْخُلْ إِلَى فَرَحِ سَيِّدِكَ. ” مت 25: 21

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.