برعاية الأنبا بولس: الاحتفال بالعيد السابع والأربعين لكهنوت وأبوة القمص ميخائيل عطية
14.01.2026 14:04
اخبار الكنيسه في المهجر Church News in Immigration Land
وطنى
برعاية الأنبا بولس: الاحتفال بالعيد السابع والأربعين لكهنوت وأبوة القمص ميخائيل عطية
حجم الخط
وطنى

برعاية نيافة الحبر الجليل أبينا الحبيب والمكرم الأنبا بولس، أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، يحتفل شعب كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل والقديس أبي سيفين مرقوريوس في لافال – كندا بعيد كهنوت أبونا الحبيب والغالي القمص ميخائيل عطية، بعيد كهنوته السابع والأربعين.

وهنّا الأسقف المحبوب وجزيل الاحترام الأنبا بولس، قدس أبونا القمص ميخائيل عطية بعيد كهنوته، مصلّيًا وداعيًا أن يوسّع الرب المسيح يسوع تخومه ويبارك خدمته.

ويُذكر أن نيافته، الأب للجميع بعد ربنا يسوع المسيح في الإيبارشية، لا ينادي على أبونا ميخائيل إلا بتعبير: «يا أبويا»، لما لقدسه من مكانة طيبة عند نيافته. وهذه التهنئة تقليد مفرح وأبوي يتبعه نيافته في عيد كهنوت الآباء الكهنة الاجلاء بكنائسالايبارشية.

ويتسابق الكثيرون من شعب الكنيسة بتقديم التهاني بالتليفون وعبر وسائل التواصل الاجتماعي، لما يتمتع به قدسه من مكانة كبيرة كهنوتيًا وأبويًا، خاصة وأن بعض الكهنة غير قادرين على التعبير عن أبوتهم بالصورة التي يستحسنها أبناء وبنات المسيح من جميع الفئات.

أبونا القمص ميخائيل عطية كاهن جليل وأب حنون ومتواضع، من عائلة بها الكثير من الكهنة. عندما يتعامل معك تشعر باهتمامه بحياتك الروحية والإنسانية. قدسه يجمع بين الأبوة والكهنوت في أبهى وأسمى صورها، مما يجعل مكانته كبيرة في نفوس الكبير والصغير. يهتم بافتقاد الشعب هو والسيدة زوجته، التي تتمتع بمكانة كبيرة كأم للجميع، ويحلو للجميع أن ينادوا تاسوني جورجيت سعد بلقب «ماما جيتا».

أبونا القمص ميخائيل عطية تجده بجانبك في كل المواقف والأزمات قبل أوقات الفرح. وقدسه يشبه نهر النيل، إذ يجلب الخير والبركة والنعمة لكل من يتعامل معه.

صورة حقيقية ونقية للأب الحنون المتواضع، الباذل نفسه لخدمة شعبه وكنيسته، والكاهن الماسك بمذبح رب المجد يسوع المسيح. يا الله على جمال وروحانية صلواته في القداسات والعشيات والتسابيح؛ تشعر بروحانية وجمال الصلاة معه وتذهب خصيصا للصلاة مع الاب والكاهن المخب للمسيح وابناء المسيح..

لا يتأخر عن مشاركة ومباركة الأطفال والكبار في اجتماعاتهم في كل الأوقات. ويحلو لقدسه في زيارات الافتقاد قراءة الكتاب المقدس والاستماع إلى فهم كل واحد للآيات قبل أن يقدم كلمة منفعة حقيقية.
الكلمات لا تفي قدر تعب أبونا القمص ميخائيل عطية في خدمته وأبوته، ولكنها صورة من صور التعبير عن حب الشعب لقدسك كاهنًا جليلاً، وأبًا حنونًا ومتواضعًا.
وفي تسابيح السيدة العذراء مريم، تشعر بالفرح وهو يترأس الألحان والمدائح، خاصة الجزء الخاص بالمطرية.

أبونا القمص ميخائيل عطية، ملاك كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل والقديس مرقوريوس أبي سيفين في لافال – كندا، خدم في القاهرة بالمطرية وبعض الولايات الأمريكية، إلى أن جاءت خدمته في كندا عام ٢٠٠٩.

نصلّي إلى رب المجد يسوع المسيح أن يديم أبوته وكهنوته ابونا القمص ميخائيل عطية، ملاك كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل والقديس مرقوريوس أبي سيفين في مدينة لافال كندا، وبصلوات أبونا الأسقف المحبوب وجزيل الاحترام الأنبا بولس أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا ومل الشعب، سنين عديدة وأزمنة سلامية مديدة.

 

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.