بعث قداسة موران مار باسيليوس مار ثوما ماثيو الثالث، كاثوليكوس المشرق ومتروبوليت مالانكارا، رسالة محبة وصلاة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية التي أُجريت له مؤخرًا.
وجاءت الرسالة في تعبير أخوي يعكس عمق الروابط الروحية والشراكة الكنسية التي تجمع الكنائس الأرثوذكسية المشرقية، حيث أكد قداسة كاثوليكوس المشرق أن صلوات المجمع المقدس والإكليروس وجموع المؤمنين في الكنيسة السريانية الأرثوذكسية المالانكارية تُرفع من أجل شفاء قداسة البابا، سائلًا الله أن يمنحه شفاءً كاملًا وعاجلًا، ويديم عليه نعمة الصحة والقوة لمواصلة خدمته الرعوية.
كما شدد قداسة الكاثوليكوس على متانة علاقات المحبة الأخوية والوحدة في الإيمان والشهادة المشتركة التي تربط بين الكنيسة السريانية الأرثوذكسية المالانكارية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مؤكدًا انتماء الكنيستين إلى عائلة واحدة هي عائلة الكنائس الأرثوذكسية المشرقية.
وفي ختام الرسالة، أعلنت الكنيسة السريانية الأرثوذكسية المالانكارية انضمامها إلى الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في الصلاة من أجل استمرار تعافي قداسة البابا تواضروس الثاني، وسلامته، واستكمال خدمته الروحية والرعوية بسلام وقوة.