أعرب المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، عن اعتقاده بأنه من غير المرجح أن ترسل الولايات المتحدة إلى ألمانيا صواريخ "توماهوك" كما وعد بها الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن في عام 2024.
وقال ميرتس، في حديث لقناة ARD التليفزيونية: "بحسب ما أرى الوضع في الوقت الحالي، حتى من الجانب الأمريكي، لا توجد عمليا أي إمكانية لنقل أنظمة أسلحة من هذا النوع إلى ألمانيا. على حد علمي، لا يملك الأمريكيون أنفسهم ما يكفي من هذه الصواريخ في الوقت الحالي. هذه القضية قيد المناقشة منذ عدة أشهر، ولكن حتى الآن دون أي التزامات من الولايات المتحدة".
ولكن رغم ذلك شدد "ميرتس" على أن المجال لا يزال مفتوحا، ولم يفت الأوان بعد.
قبل عامين، وفي قمة لحلف الناتو، وعد بايدن، ألمانيا، بنشر صواريخ تقليدية متوسطة المدى على أراضيها لأول مرة منذ الحرب الباردة. وأعلن عن تزويد الولايات المتحدة بصواريخ توماهوك كروز التي يصل مداها إلى 2500 كيلومتر، وصواريخ SM-6، وأحدث الأسلحة فرط الصوتية بحلول عام 2026. ولم يؤكد الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب قرار بايدن علنا حتى الآن، ولكنه لم يتراجع عنه أيضا.
وفي وقت سابق، نقلت صحيفة "فاينانشيال تايمز" عن مصدر في البنتاغون قوله إن الإدارة الأمريكية تعتزم التراجع عن قرار نشر أسلحة بعيدة المدى، بما في ذلك كتيبة صواريخ توماهوك، في ألمانيا.