آيزنكوت يتصدر استطلاعات الرأي في انتخابات الكنيست ويقترب من إزاحة نتنياهو
13.09.2026 08:39
اهم اخبار العالم World News
الدستور
آيزنكوت يتصدر استطلاعات الرأي في انتخابات الكنيست ويقترب من إزاحة نتنياهو
حجم الخط
الدستور

تتجه دولة الاحتلال الإسرائيلي إلى إجراء انتخابات الكنيست في 27 أكتوبر المقبل، وسط منافسة حادة وتصاعد الخلافات بشأن إدارة الحرب والسياسة الأمنية ومستقبل القيادة السياسية.

آيزنكوت يتصدر استطلاعات الرأي

وبحسب صحيفة جيروزاليم بوست العبرية " Jerusalem Post"، أظهرت خمسة استطلاعات رأي إسرائيلية حديثة استمرار المنافسة بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، حيث تصدر حزب يَشَار بزعامة آيزنكوت معظم الاستطلاعات، مقابل تقدم حزب الليكود بزعامة نتنياهو في استطلاع واحد.

أظهر استطلاع أجرته I24NEWS بالتعاون مع شركة Direct Polls نتيجة مغايرة لأربعة استطلاعات أخرى، حيث تصدر نتنياهو بـ27 مقعدًا، مقابل 22 مقعدًا لآيزنكوت.

وحصل حزب "معًا" بزعامة نفتالي بينيت على 10 مقاعد، والديمقراطيون على 9، بينما نال كل من يهدوت هتوراه وعوتسما يهوديت 8 مقاعد، وبحسب توزيع المقاعد سيحصل معسكر نتنياهو، بالتحالف مع حزب أوفر وينتر على 60 مقعدًا، مقابل 48 لمعسكر المعارضة، فيما تحصل الأحزاب العربية على 12 مقعدًا.

في المقابل، أظهر استطلاع القناة 13 حصول يَشَار على 22 مقعدًا مقابل 19 لليكود، مع تعادل المعسكرين عند 53 مقعدًا لكل منهما، فيما حصلت الأحزاب العربية على 14 مقعدًا.

أما استطلاع هيئة البث الإسرائيلية "كان"، فمنح يَشَار 25 مقعدًا مقابل 21 لليكود، و14 لحزب بينيت. ويتقدم معسكر المعارضة بـ58 مقعدًا مقابل 50 لمعسكر نتنياهو.

 

وأظهر استطلاع القناة 12 تقدم حزب آيزنكوت بـ24 مقعدًا، مقابل 22 لليكود و15 لحزب بينيت. وبحسب النتائج، يحصل معسكر المعارضة على 55 مقعدًا مقابل 54 لمعسكر نتنياهو.

كما أظهر استطلاع معاريف تقاربًا شديدًا بحصول يَشَار على 24 مقعدًا والليكود على 23، فيما يتساوى المعسكران عند 52 مقعدًا لكل منهما، مقابل 16 مقعدًا للأحزاب العربية.

الأحزاب الصغيرة والعربية تحسم انتخابات الكنيست

ومع استمرار التقارب بين معسكري نتنياهو والمعارضة، تبرز الأحزاب الصغيرة والعربية باعتبارها عوامل قد تكون حاسمة في تحديد تركيبة الكنيست المقبلة وقدرة أي معسكر على تشكيل الحكومة.

كما ترسم استطلاعات الرأي الحالية انتخابات شديدة التنافس ومفتوحة على عدة سيناريوهات، من دون وجود اتجاه حاسم حتى الآن نحو عودة نتنياهو إلى أغلبية واضحة أو انتقال السلطة إلى معسكر آيزنكوت والمعارضة.

ويسعى آيزنكوت الذي انتقل إلى العمل السياسي قبل نحو أربعة أعوام بعد توليه منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إلى تقديم حزبه يَشَار باعتباره بديلًا سياسيًا وأمنيًا لنهج نتنياهو.

ويُنظر إلى الانتخابات باعتبارها اختبارًا لقدرة نتنياهو على الحفاظ على منصبه منذ عام 2009، باستثناء فترة انقطاع قصيرة لم تتجاوز 18 شهرًا، في مواجهة دعوات لتغيير المسار السياسي والأمني.

ولا تقتصر أهمية الانتخابات على المنافسة بين نتنياهو وآيزنكوت، حيث تحمل تداعيات أوسع على مستقبل السياسة الإسرائيلية، خصوصًا في ظل الكلفة الاقتصادية والبشرية للحروب والعمليات العسكرية المستمرة.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.