بعد سنوات طويلة من الصراع.. مخلفات الحروب تهدد أرواح آلاف العراقيين
14.12.2021 12:30
Middle East News انباء الشرق الاوسط
الوطن
بعد سنوات طويلة من الصراع.. مخلفات الحروب تهدد أرواح آلاف العراقيين
حجم الخط
الوطن

 

ألغام وعبوات ناسفة ومخلفات حروب غير المتفجرة، هذا ما حصده العراق بعد سنوات الحرب الطويلة التي عاشها أبناء الشعب العراقي، وبحسب الإحصاءات والتقارير الدولية والمحلية المعنية، فإن العراق يعد من أكثر دول العالم تلوثا بالألغام والمواد الخطيرة.

مخلفات الحروب تسببت في حصد أرواح آلاف العراقيين

وبسبب الحروب التي امتدت على مدار العقود الماضية، أصبحت أرواح العراقيين الأبرياء في مهب الريح، فباتوا يقعون في فخاخها الممتدة في طول بلاد الرافدين وعرضها، وفي هذا السياق قال وزير البيئة العراقي، جاسم الفلاحي، لوكالة الأنباء العراقية، والتي جاء فيها: «يؤسفنا أن نقول نتيجة عقود من الحروب وعدم الاستقرار ومواجهة التحديات الإرهابية، إن العراق يعتبر الأول في مجال التلوث في الألغام والعبوات الناسفة والمخلفات الحربية».

تأخير إعلان كون العراق خالية من الألغام لعقد كامل

وأشار وزير البيئة العراقي إلى أنّه بحلول عام  2028، سيكون العراق خاليا من الألغام والعبوات الناسفة والقذائف الحربية غير المتفجرة، ما يكشف أن معالجة هذه المشكلة المعقدة ما زالت تحتاج لسنوات طوال، خاصة وأن تنظيم داعش الإرهابي، خلال احتلاله مناطق واسعة من البلاد من العام 2014 وحتى عام 2017 ، أقدم على تفخيخ مساحات كبيرة وزرعها بالمتفجرات والألغام المختلفة، حسب ما ذكرته عدد من التقارير المحلية والدولية، حيث كان من المقرر أن تكون العراق خالية من الألغام بداية عام 2018.

رصد المساحات المزروعة بالألغام وتنظيف معظمها

وكانت دائرة شؤون الألغام التابعة لوزارة البيئة العراقية، قد أصدرت بيان قالت فيه أنّ حجم التلوث الكلي في العراق يبلغ نحو 6000 كم مربع، إلاّ أنّه تم تنظيف نصفها تقريباً، وأشارت إلى أنّ غالبية الألغام مزروعة على الحدود الشرقية للعراق مع إيران، فضلا عن المناطق التي احتلها الدواعش، وتكمن الخطورة في كون تلك المخلفات الخطيرة منتشرة في المناطق السكنية والمأهولة، بحسب مصادر عراقية.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.