كشف مقربون من العائلة المالكة، عن تحركات مكثة لإصلاح العلاقة بين الأميرين ويليام وهاري بعد الخلافات الكبرى التي نشبت بينهما، بحسب ما نشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وبحسب مصادر ملكية، أفادت تقارير الأسبوع الماضي بإمكانية إقامة قداس أو مراسم تأبين في 31 أغسطس من العام المقبل، أو في موعد قريب منه، لإحياء الذكرى الثلاثين لوفاة الأميرة ديانا، على أن يحضر الشقيقان المناسبة معاً.
تحركات ملكية لإصلاح العلاقة بين ويليام وهاري
ويقال إن الملك تشارلز الثالث لم يعترض على الفكرة، وإنه عازم على رؤية ابنيه وقد عادا إلى التواصل من جديد.
وأفادت الصحيفة البريطانية، أن الملك تشارلز الذي يعاني من مرض السرطان يرغب في الاطمئنان إلى أن أبناءه سيقفون إلى جانب بعضهم بعضاً بعد رحيله.
وأضافت أن المحاولة قد تفشل في حال كان ويليام وهاري غير مستعدان لها، خصوصًا في ظل مشاعر الغضب الكبرى التي يشعر بها ويليام أمير ويلز من شقيقه الأصغر.
ففي عام 2021، وقف الشقيقان معاً خلال جنازة الأمير فيليب، وبعد بضعة أشهر، شاركا في إزاحة الستار عن تمثال والدتهما في قصر كنسينجتون.
وأثارت المناسبتان آمالاً في حدوث انفراجة في العلاقة بينهما، إلا أنه خلال 18 شهراً فقط كان هاري قد نشر مذكراته المثيرة للجدل سبير، لتصل العلاقات بين الشقيقين إلى مستوى أكثر سوءاً من أي وقت مضى.
وتابعت الصحيفة أن لحظات الحزن المشتركة يمكن أن تقرب الناس من بعضهم بعضاً، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العمل العاطفي والنفسي المطلوب لتحقيق مصالحة حقيقية.
وحسب التقارير، رفض ويليام جميع الطلبات للمشاركة في أفلام وثائقية بمناسبة ذكرى وفاة والدته، ويعتزم إحياء الذكرى بشكل خاص مع أسرته.
في المقابل، يدرس هاري، وفقاً للتقارير، المشاركة في فيلم وثائقي خاص به، وقد تواصل مع عدد من أصدقاء ديانا وأفراد عائلتها.