بعد انتشار فيروس هانتا على متنها.. سفينة هونديوس ترسو بعد إجلاء ركابها
10.05.2026 09:29
اهم اخبار العالم World News
الدستور
بعد انتشار فيروس هانتا على متنها.. سفينة هونديوس ترسو بعد إجلاء ركابها
حجم الخط
الدستور

أعلنت وزارة الصحة الإسبانية أن ركاب سفينة السياحية التي تفشي بها فيروس هانتا بدأوا في مغادرتها ضمن عملية إجلاء منظمة تشارك فيها عدة دول، بعد رسو السفينة في جزيرة تينيريفي الإسبانية وعلى متنها 147 شخصًا، وفقًا لما نشرته شبكة "سي إن إن" الأمريكية.

ووفقًا للسلطات، فقد رست السفينة إم في هونديوس صباح الأحد في ميناء جرانديا بالجزيرة، حيث نُقل الركاب بواسطة قوارب صغيرة من السفينة إلى الميناء، بينما شوهدت ظلال بعض الأشخاص داخل النوافذ المغطاة بالستائر، في حين كان أفراد طواقم طبية يرتدون ملابس وقائية وعناصر يرتدون زي منظمة الصحة العالمية ينتظرون على الرصيف.

وقالت وزيرة الصحة الإسبانية مونيكا جارسيا إن فرقًا طبية صعدت إلى السفينة لإجراء فحوصات للركاب وأفراد الطاقم قبل بدء عملية نقلهم إلى بلدانهم الأصلية ضمن خطة إجلاء دولية منسقة.

تفسي فيروس هانتا يثير الفزع في أحد السفن السياحية

وتأتي هذه التطورات بعد تسجيل 3 حالات وفاة مرتبطة بفيروس هانتا منذ مغادرة السفينة الأرجنتين الشهر الماضي، وهو فيروس نادر ينتقل عادة عبر التعرض لفضلات أو بول القوارض المصابة، فيما تم إجلاء عدد آخر من الركاب لتلقي العلاج الطبي.

وأوضحت السلطات المحلية أن السفينة ستبقى على مسافة آمنة من الميناء، بينما يتم نقل الركاب إلى البر حسب جنسياتهم باستخدام قوارب صغيرة لا تتجاوز سعتها عشرة أشخاص، وفق ما أعلنت شركة التشغيل السياحية Oceanwide Expeditions، مشيرة إلى أن الأمتعة ستبقى على متن السفينة على أن تُعاد لاحقًا إلى أصحابها.

وفي إطار التنسيق الدولي، ترسل عدة دول من بينها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبلجيكا وأيرلندا وهولندا طائرات لإجلاء مواطنيها من على متن السفينة، حيث سيتم تنسيق عملية النزول مع رحلات الإعادة إلى الوطن.

وقالت مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة إن 17 مواطنًا أمريكيًا على متن السفينة لا تظهر عليهم أي أعراض، وسيتم نقلهم إلى المركز الطبي بجامعة نبراسكا، وهو منشأة  متخصصة في الحجر الصحي الوطني، على أن يخضعوا للمراقبة الطبية المنزلية لمدة 42 يومًا مع متابعة يومية.

وفي إسبانيا، من المقرر أن يكون الركاب الإسبان وعددهم 14 شخصًا أول المغادرين، حيث سيرتدون أقنعة طبية من نوع FFP2 أثناء عمليات النقل، وسيتم نقلهم إلى مستشفى عسكري حيث سيبقون في غرف فردية دون زيارات، مع إجراء فحص PCR عند الوصول وآخر بعد سبعة أيام.

كما من المتوقع أن يغادر الركاب الهولنديون السفينة في مرحلة لاحقة، وفق ما أعلنت السلطات.

وأثارت عملية رسو السفينة توترًا في جزر الكناري، حيث أعرب رئيس الإقليم فيرناندو كلافيخو عن معارضته السماح للسفينة بالدخول، بينما شهدت الموانئ احتجاجات من عمال الميناء بسبب مخاوف تتعلق بنقص المعلومات حول المخاطر المحتملة.

ومن المقرر أن تواصل السفينة رحلتها لاحقًا إلى ميناء روتردام في هولندا، حيث سيتم إنزال الطاقم وإخضاع السفينة لعمليات تعقيم شاملة.

وكانت منظمة الصحة العالمية قد تلقت بلاغًا عن تفشي المرض في الثاني من مايو، مؤكدة أن الخطر على عامة السكان لا يزال منخفضًا.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.