يعيش قيادات جماعة الإخوان المسلمين والتيارات الاسلامية الأخري والمقيمين بقطر حالة من الارتباك والترقب بعد إعلان الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب عزمه إدراج الجماعة علي قوائم التنظيمات الإرهابية لوزارة الخارجية والخزانة الأمريكية، وكشف مصدر إخواني في تصريح لـ"الدستور" أن السلطات القطرية التقت قيادات التنظيم لمناقشة الأزمة خلال الأسبوع الماضي وأخبروهم أن هناك ضغوط أمريكية عليهم لوقف دعم الإخوان والتنظيمات الإسلامية، وأنه في حال استمرار الأمور علي الوضع الحالي أو إدراج الأخوان كتنظيم إرهابي ستضطر قطر الي ترحيل عدد من القيادات.
وأوضح المصدر أن أبرز المهددون بالرحيل عاصم عبد الماجد، أحمد المغير،محمد عبد المقصود، أحمد منصور، طارق الزمر، أحمد سليمان، محمد محسوب، عبد الرحمن يوسف، يحي حامد، محمد الجوادي، محمد القدوسي، جمال عبد الستار، وليد شرابي، وأحمد سليمان وأسماء الخطيب
من جانبه أوضح الباحث في شئون الحركات الإسلامية أحمد بان في تصريح خاص لـ"الدستور أن قيادات الإخوان في قطر مهددون طوال الوقت ويعلمون أنهم سيغادرون قطر وتركيا حتمًا لأن مصالح تلك الدول هي التي تحدد استراتجية تعاملها معهم، مؤكدًا أن التنظيم متواجد في أكثر من 60 دولة حول العالم ويعتمد في دعمه علي البلدان الأوروبية أكثر لأنها أقل تأثرًا بالغرب مثل ماليزيا وسويسرا وبريطانيا ودول أوربا، علي عكس الدول العربية التي تعتبر ضعيفة وتابعة لقوي عظمي ودعمها للجماعة يتوقف علي مصالحها الخاصة
وأوضح "بان" أن هناك مناقشات تتم في الوقت الحالي مع قيادات التنظيم الدولي في كل من تركيا وقطر لبحث الوجهات التي سينتقل إليها القيادات بعد مغادرتهم، موضحًا أن البارزين في التنظيم سينتقلون إلي سويسرا وماليزيا وبعض الدول الأوروبية، موضحًا أن بريطانيا لم تعد وجهه قوية للإخوان بسبب قرارات حكومة دايفد كاميرون الأخيرة التي تضيق علي تواجدهم هناك، لذلك سيظل القيادات الحاصلين علي الجنسية فقط
وأكد بان أن هناك توتر واضح فى العلاقات بين تركيا والتنظيم الدولي للإخوان بشكل كبير مؤخرًا وأن هناك عدد من الشباب المتواجدين بتركيا لا يملكون حق العيش أو ايجار السكن وهناك تجاهل تام من الحكومة تجاههم، وأشار الي أنه في حال التنسيق مع الحكومة المصرية لتسليم قيادات الإخوان بسبب الضغط الأمريكي ستخطر قطر أو تركيا القيادات مُسبقاً بضرورة مغادرة البلاد علي الفور.