
وصلة هزار لا تزيد مدتها عن 5 دقائق جمعت 4 طلاب في أحد المعاهد العليا، بعد انتهاء اليوم الدراسي، كان الأصدقاء الأربعة يترجلون في عزبة النخل وهم في طريق العودة للمنازل، لكن سرعان ما حدثت الكارثة حين تبدل الهزار إلى معركة دامية أودت بحياة أحدهم بالطعنات القاتلة التى سكنت إحداها قلبه فمات على إثرها في الحال.
الاندفاع والتهور غير المحسوب من قبل المتهمين كان العامل الرئيسي في تحويل دفة الأمور من الهزار إلى قتل الشاب محمد عادل 22 سنة، الشهير بـ"بامبو"، والذي سقط على الأرض وسط بركة من الدماء في مشهد مبكي وسط الشارع وأمام المارة الذين أحاطوا بالمتهمين وتمكنوا من الإمساك بأحدهم حتى وصلت الشرطة وتسلمته.
7 طعنات متفرقة رصدتها معاينة جهات التحقيق خلال مناظرة جثمان المجني عليه، وأعقبها قرار النيابة بانتداب الطب الشرعي لتشريح جثمان المجني عليه لبيان أسباب وفاته رسميًا وموافاة النيابة بتقرير الصفة التشريحية فور الانتهاء منه، وشمل القرار حبس المتهمين على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد وحيازة أسلحة بيضاء.
"يا باشا فيه معركة واحد مات في الشارع" ملخص بلاغ نُقل إلى مأمور قسم شرطة المرج، من شرطة النجدة بعد تلقيها بلاغا من الأهالي يفيد مقتل طالب أمام أحد المعاهد التعليمية، وانتقل ضباط المباحث إلى موقع الجريمة، وتبين العثور على جثة "محمد عادل"، 22 عاما، وشهرته "بامبو"، مقيم بشارع محمود عبدالراضي، بمنطقة العصارة الجديدة في عزبة النخل الشرقية، وبالفحص تبين إصابته بعدة طعنات في الصدر والقلب، وتوصلت التحريات إلى أن وراء ارتكاب الواقعة 3 طلاب من أصدقائه، وتبين أن مشادة كلامية نشبت بين المجني عليه والمتهمين، وأسفرت عن ضرب أحدهم له بـ7 طعنات متفرقة في القلب والصدر، توفي على إثرها في الحال.
وتمكن الأهالي من ضبط أحد المتهمين، بينما هرب الاثنان الآخران، وجرى نقل الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة، التي قررت التشريح، لمعرفة سبب الوفاة وصرحت بالدفن، وعقب تقنين الإجراءات، تمكن ضباط المباحث من ضبط المتهمين الهاربين، وعرضهم علي النيابة العامة للتحقيق معهم بتهمة القتل العمد، وبمواجهتهم اعترفوا بتفاصيل الواقعة وأنهم اعتدوا على المجني عليه بعد أن سخر منهم.