أكدت الدكتورة همت إسماعيل أبو كيلة، مدير مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، أهمية الدور الحيوي للاتصال السياسي باعتباره حلقة وصل فعالة بين المديرية والإدارات التعليمية والجهات المعنية والمواطنين، وشريكًا أساسيًا في التعامل مع المشكلات وسرعة حلها.
جاء ذلك خلال اجتماع عقدته، اليوم الخميس مع مسؤولي الاتصال السياسي بالإدارات التعليمية، بحضور مصطفى يوسف عبد الهادي، مدير إدارة الاتصال السياسي بالمديرية، في إطار الحرص على تعزيز التواصل الفعال وسرعة الاستجابة للشكاوى والطلبات.
وشددت همت أبو كيلة على ضرورة سرعة الاستجابة لطلبات المواطنين وشكاواهم، وتحري الدقة في عرض المعلومات، ومتابعة الموضوعات بصورة مستمرة حتى الوصول إلى حلول مناسبة، وفقًا للقوانين واللوائح المنظمة.
كما أكدت أهمية التنسيق المستمر بين المديرية والإدارات التعليمية، والعمل على رصد المشكلات مبكرًا واحتوائها قبل تفاقمها، بما يسهم في تعزيز الثقة وتحقيق التواصل الإيجابي مع المجتمع.
وأكدت على أن حسن التواصل وسرعة الاستجابة والعمل بروح الفريق الواحد تمثل ركائز أساسية للارتقاء بمستوى الأداء وتحقيق الصالح العام.