![موقع يرصد ناقلة النفط الفيتنامية المحتجزة لدى إيران | تفاصيل موقع يرصد ناقلة النفط الفيتنامية المحتجزة لدى إيران | تفاصيل](https://www.elbalad.news/UploadCache/libfiles/903/9/600x338o/431.jpg)
قال موقع ”تانكر تراكرز“ لتتبع السفن على تويتر، اليوم الخميس، إن ناقلة نفط ترفع العلم الفيتنامي، رُصدت وهي تنقل 700 ألف برميل من النفط الخام الإيراني إلى ناقلة ترفع العلم الإيراني.
وقال مسؤولون أمريكيون وفيتناميون، إن القوات الإيرانية استولت على ناقلة ”سوذيس“ الشهر الماضي، قبالة الساحل الإيراني.
وأعلنت وزارة الخارجية الفيتنامية، اليوم الخميس، أنها ”تجري محادثات مع السلطات الإيرانية، بشأن احتجاز ناقلة النفط التابعة لدولتها“، وأن ”26 بحارا كانوا على متن الناقلة، يتمتعون بصحة جيدة“، وفق ما أوردته وكالة ”رويترز“.
وصرحت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، فام تو هانج، في مؤتمر صحفي اعتيادي، أن ”وزارة الشؤون الخارجية أجرت محادثات مع السفارة الإيرانية في هانوي، كما أجرت السفارة الفيتنامية في إيران محادثات مع السلطات الإيرانية للتحقق من المعلومات وتسوية الحادث لضمان سلامة المواطنين الفيتناميين وتلقيهم المعاملة الإنسانية“.
وكانت السلطات الإيرانية قد احتجزت ناقلة نفط ترفع العلم الفيتنامي في خليج عمان، الشهر الماضي، وفقا لمسؤولَين أمريكيينِ تحدثا لوكالة ”أسوشيتيد برس“، أمس الأربعاء، فيما أكد مسؤول أمريكي آخر، لمجلة ”نيوزويك“، وقوع الحادث، مبينا أن القوات الأمريكية ”راقبته، ولم تدخل في مواجهة مع الحرس الثوري“.
وذكرت الوكالة أن ”الناقلة رست في ميناء بندر عباس، فيما لا يزال الدافع وراء الاحتجاز غير واضح“، ولم يتسن لها الوصول إلى المسؤولين في فيتنام للتعليق.
وكان التلفزيون الرسمي الإيراني أفاد، الأربعاء، بأن بحرية الحرس الثوري ”أحبطت محاولة أمريكية لمصادرة ناقلة نفط تحمل على متنها نفطا تابعا لطهران في بحر عمان“، من دون أن يحدد تاريخ ذلك.
وزعم التلفزيون أن ”الولايات المتحدة صادرت ناقلة تحمل نفطا إيرانيا معدا للتصدير ونقلت حمولتها إلى ناقلة أخرى، وقادتها إلى جهة مجهولة“، قبل أن تقوم بحرية الحرس الثوري ”بإنزال“ على متن الناقلة الثانية ومصادرتها، مشيرا إلى أنها ”باتت حاليا في المياه الإقليمية الإيرانية“، بحسب ما نقلت ”فرانس برس“.
ويشكل تصدير النفط أحد المجالات المشمولة بالعقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة على الجمهورية الإيرانية، لا سيما تلك التي أعادت واشنطن فرضها بعد انسحابها الأحادي من الاتفاق النووي الإيراني في 2018.