بولتون يفضح تواطؤ ترامب وأردوغان بقضية بنك خلق
19.06.2020 04:09
اهم اخبار العالم World News
الوطن
بولتون يفضح تواطؤ ترامب وأردوغان بقضية بنك خلق
حجم الخط
الوطن

فجر مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، جون بولتون، مفاجأة مدوية بشأن تواطؤ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تسويات مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بشأن القضية المعروفة إعلاميًا بقضية "بنك خلق" الحكومي، وذلك في خلال فصل "المستبدون المفضلون لترامب" ضمن كتابه الصادر حديثًا تحت عنوان: "من قاعة الحدث: مذكرات من البيت الأبيض"، وفقا لما ذكره موقع "تركيا الآن".

وكانت وزارة العدل الأمريكية قد اتهمت في وقت سابق إدارة بنك خلق الحكومي التركي بالاحتيال وغسيل الأموال على نطاق واسع، بهدف مساعدة إيران على الالتفاف على العقوبات الأمريكية عليها.

ووفقًا لما نشرته صحيفة "كورونوس" الأمريكية، فإن الكتاب يلقي الضوء على وعد الرئيس الأمريكي لأردوغان بإغلاق ملف قضية "بنك خلق"، بعد الإطاحة بالقضاة التابعين لإدارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما.

وسلط مستشار الأمن القومي السابق في كتابه، الضوء على العلاقات بين ترامب ومسؤولين بالإدارة الصينية والتركية في فصل كامل بعنوان: "المستبدون المفضلون لترامب"، وذكر فيه أن ترامب وعد أردوغان بأن يحل قضية بنك خلق التركي فور تخلصه من القضاة التابعين لأوباما. وذلك بعد طلب أردوغان من نظيره الأمريكي تبرئة إدارة البنك التابع للرئيس التركي من القضايا المنسوبة إليه عام 2018. 

وأكد بولتون أن ترامب رد حينها بأنه سيعمل على حل القضية بشكل شخصي، ولكن ليس في وجود القضاة الحاليين - آنذاك - التابعين لأوباما، مؤكدًا أنه سيبذل قصارى جهده للإطاحة بهم وتغييرهم برجال تابعين له، وأنه بمجرد تمكنه من ذلك سيغلق ملف القضية نهائيًا.

وأوضح بولتون أنه كان من المفترض أن يجري ترتيب لقاء بين صهر أردوغان ووزير المالية التركي الحالي بيرات البيرق، وصهر ترامب ومستشاره جاريد كوشنر، لمتابعة تطورات القضية وحلها بعيدًا عن أنظار الإعلام، مؤكدًا بذلك على تدخل صهري ترامب وأردوغان في علاقات دولية ليست من شأنهما التدخل فيها.

ولفتت الصحيفة الأمريكية إلى أنه بمجرد الإعلان عن كتاب مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق، وطرحه بالأسواق، حقق مبيعات عالية، مشيرة إلى أنه سجل مبيعات ضخمة على كبرى متاجر بيع الكتب على شبكة الإنترت مثل موقع "أمازون".

وكانت قضية البنك التركي على رأس لقاءات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع الجانب الأمريكي، منذ أن أطلت الأزمة برأسها عقب إلقاء القبض على رجل الأعمال التركي - الايراني رضا ضراب عام 2016 في الولايات المتحدة. ورغم كل المساعي والجهود والمناشدات والتحذيرات التركية للولايات المتحدة حينها من مغبة السير قدما في محاكمة ضراب، وقع ما كانت تخشاه تركيا.

ووصف أردوغان التحقيق الأمريكي مع مسؤول رفيع في البنك في إطار هذه القضية بأنها محاولة انقلاب دولية. ورفض التوصل حينها إلى تسوية مع القضاء الأمريكي لإغلاق هذه القضية مقابل دفع غرامة مالية.

ولدى الإعلان عن توجيه الاتهام للبنك وصف محامي الادعاء جيفري بيرمان (أحد القضاء التابعين لإدارة أوباما) سلوك البنك بأنه وقح، وبأنه كان يتلقى الدعم والمساعدة من مسؤولين رفيعين في الحكومة التركية، وحصل بعضهم على رشاوى بملايين الدولارات.

وأضاف بأن على البنك الآن أن يدفع ثمن سلوكه أمام القضاء الأمريكي.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.