نقل موقع أكسيوس عن مسئول أمريكي، إن إدارة ترامب أبلغت إيران عبر قنوات متعددة استعدادها لعقد لقاء للتفاوض على اتفاق.
ترامب: سفننا تقترب من إيران
في السياق ذاته، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه إذا لم يصل لاتفاق سيكتشف ما إذا كان خامنئي على حق أم لا، مؤكدًا أن أكبر السفن الحربية لدى الولايات المتحدة قريبة جدًا من إيران.
كانت الأيام الماضية قد شهدت تصعيدًا خطيرًا بين واشنطن وطهران، حيث حذّر المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي من أن أي هجوم أمريكي على بلاده لن يبقى محصورًا داخل الحدود، بل سيتحول إلى حرب إقليمية شاملة، مؤكدًا أن بلاده مستعدة للدفاع عن نفسها بكل الوسائل المتاحة.
جاءت هذه التحذيرات في وقت عززت فيه واشنطن وجودها العسكري في الشرق الأوسط، بإرسال أسطول حربي وسفن بحرية إلى مياه الخليج، في رسائل تُفسّر كخطوة ردع لطهران وحلفائها.
بالرغم من ذلك، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن هناك مفاوضات جارية مع إيران، وأنه يأمل التوصل إلى اتفاق نزيه بشأن البرنامج النووي الإيراني.
في تحرك غير مسبوق، أعلنت إيران أن جيوش الدول الأوروبية، من بينها دول الاتحاد الأوروبي، تُعتبر الآن جماعات إرهابية، وذلك ردًا على قرار الاتحاد بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قوائمه كمنظمة إرهابية، كما لوّح البرلمان الإيراني بخيار طرد الملحقين العسكريين الأوروبيين من طهران.
على الصعيد الإقليمي، عبّر مسئولون إيرانيون عن رفضهم لما يرونه تصعيدًا غربيًا وترهيبًا دبلوماسيًا، مؤكدين أن ما يحدث هو نتيجة استفزازات من الولايات المتحدة وأوروبا، خصوصًا في ملف التفتيش النووي.
تشهد دول الجوار، مثل العراق، توترات إضافية بسبب التدخلات الخارجية والمخاوف من أن تتحوّل النزاعات إلى مواجهات مباشرة على أراضيها.
يظل مستقبل العلاقة بين واشنطن وطهران غير واضح، وسط جهود دبلوماسية خليجية للتخفيف من حدة التوتر، بينما تتصاعد التكهنات حول احتمال أن يؤدي هذا التصعيد إلى مواجهات عسكرية إذا لم تُستأنف المفاوضات بشكل جدي وفاعل.