أشاد الأنبا بيجول، أسقف ورئيس دير السيدة العذراء المحرق وعميد الكلية الإكليريكية بالدير، باهتمام قداسة البابا تواضروس الثاني بالتعليم الكنسي واللاهوتي، مؤكدًا أن هذا الاهتمام يمثل رؤية إنجيلية مستنيرة تخدم الكنيسة وأجيالها.
جاء ذلك خلال لقاء قداسة البابا تواضروس الثاني مع لجنة الإيمان والتعليم بالمجمع المقدس، والذي شهد التعريف بأكاديمية مار مرقس القبطية، التي افتتحها قداسة البابا منذ أكثر من عام، لتكون مظلة تجمع الكليات الإكليريكية والمعاهد اللاهوتية التابعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية.
أكاديمية مار مرقس مظلة للكليات الإكليريكية والمعاهد اللاهوتية
وأوضح الأنبا بيجول أن إنشاء الأكاديمية يمثل عملًا مهمًا، خاصة في ظل اهتمام البابا تواضروس بالتعليم، مشيرًا إلى أن هذا التوجه يستند إلى روح الإنجيل وتعاليم السيد المسيح، الذي وصف نفسه بالمعلم الصالح، وأرسل تلاميذه قائلًا: «اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس».
رؤية إنجيلية مستنيرة لدعم التعليم الكنسي
وأشار إلى تأكيد قداسة البابا تواضروس الثاني أن الكنيسة تسير على قدمين، هما «التعليم والتكريس»، لافتًا إلى أن دعم منظومة التعليم الكنسي واللاهوتي ينعكس بصورة إيجابية على مختلف الكليات الإكليريكية والمعاهد اللاهوتية في الكنيسة القبطية.
اهتمام البابا تواضروس بالتعليم محل فخر للكنيسة القبطية
وأكد الأنبا بيجول أن أكاديمية مار مرقس القبطية تمثل إضافة مهمة لمنظومة التعليم الكنسي، معربًا عن تقديره لاهتمام قداسة البابا بالتعليم، ومعتبرًا ذلك أمرًا يدعو إلى الفخر داخل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.