اختتمت إيبارشية الفيوم يوم الأربعاء الماضي احتفالاتها بالعيد الـ ١١٢ لنياحة شفيعها القديس الأنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة، الذي تنيح في ١٠ يونيو ١٩١٤، وذلك بدير السيدة العذراء والشهيد أبي سيفين بالعزب الفيوم، المعروف شعبيًّا بدير الأنبا أبرآم
بدأت الاحتفالات من صباح يوم الثلاثاء، الثاني من يونيو الجاري، بإخراج جسد القديس من المزار الخاص به، وحمله الآباء الكهنة، ووضعوه أمام الهيكل بكنيسة القديس الأنبا أبرآم بالدير ذاته، ليبقى هناك طوال فترة الاحتفالات، وقاما صاحبا النيافة الأنبا أبرآم مطران الفيوم ورئيس أديرتها، والأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية بتطيب جسد القديس، ثم بدأت بعد ذلك صلاة القداس الإلهي، وخلاله دشن نيافتهما عدد من الأيقونات والأواني لخدمة المذبح في عدد من كنائس الإيبارشية.
> في السياق الرعوي ذاته، قدم نيافة الأنبا صليب التهنئة لنيافة الأنبا أبرآم بالعيد الواحد والأربعين لسيامته أسقفًا للفيوم، والذي يتزامن مع الاحتفال بعيد القديس الأنبا أبرآم.
هذا وقد توالت صلوات العشيات وإلقاء العظات والقداسات يوميًّا، وكذلك تطييب جسد القديس والتمجيد والدورة، بحضور عدد من الآباء المطارنة والآباء الأساقفة والآباء الكهنة والآباء الرهبان من إيبارشية الفيوم ومن خارجها، بينما قدمت فرق الكورال من كنائس الإيبارشية عددًا من التسابيح والترانيم الروحية، وتولت فرق الكشافة والمرشدات النظام طوال فترة الاحتفالات.
شارك نيافة الأنبا أبرآم صلاة عشية العيد مساء الثلاثاء الماضي أصحاب النيافة الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة، الأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، والأنبا توماس أسقف ورئيس دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، وقد سبقها صلوات طقس تكريس اثنتين من طالبات التكريس اللتي اجتزن فترة الاختبار المقررة، وذلك للخدمة بدير القديس الأنبا أبرآم والمكرستين هما: تاسوني ترفينا وتاسوني أوناي.
>
كما صلى صاحبا النيافة الأنبا صليب والأنبا توماس قداس العيد، صباح الأربعاء، وشارك في صلوات العشية وقداس العيد إلى جانب مجمع الآباء كهنة الفيوم وخورس شمامستها عدد من الآباء الكهنة، والآباء الرهبان من خارج الفيوم وأعداد كبيرة من الشعب من داخل الفيوم وخارجها. وبعد صلاة القداس قام الآباء الكهنة بحمل جسد القديس وعودته للمزار الخاص به.
ومن الجدير بالذكر أن المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية أقر الاعتراف بالأنبا أبرآم قديسًا في جلسته العامة عام ١٩٦٣.