البنك الدولي: تدريب الشباب على الذكاء الاصطناعي أولوية لمواجهة تحديات سوق العمل
07.08.2026 05:42
اهم اخبار مصر Egypt News
الدستور
البنك الدولي: تدريب الشباب على الذكاء الاصطناعي أولوية لمواجهة تحديات سوق العمل
حجم الخط
الدستور

كشف البنك الدولي عن أن هناك برامج إنمائية جارٍ العمل عليها خلال الشهور الستة المقبلة، لإرساء دعائم التوظيف الآمن لكل الشباب المقبلين على سوق العمل في الأسواق العالمية أو حتى الإقليمية، ولكنها تخاطب بالأخص وبنسبة أكبر الشباب في منطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، الذين يواجهون صعوبة في التعامل مع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي.

ما محاور برامج البنك الدولي لرفع قدرات الشباب في منطقة الشرق الأوسط لمواجهة عصر التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي؟

شدد التقرير الدولي عن البنك الدولي على أن هناك العديد من المحاور التي ستعمل عليها برامج البنك الدولي لرفع قدرات الشباب في منطقة الشرق الأوسط، لمواجهة والاستعداد لعصر الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، أولها البدء في تدشين مشروعات البنية التحتية التي تؤهل المنطقة لاستقبال والتعامل مع الإنترنت فائق السرعة، والبدء في تدريب الكوادر الشبابية على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وعلى استخدام هذه التكنولوجيا في العديد من القطاعات الإدارية والأمنية والصناعية والإنتاجية والخدمية.

مع تدشين مشروعات أخرى لتوفير شبكات الكهرباء وتوليد الطاقة اللازمتين لتشغيل منظومة التحول الرقمي العالمية الجديدة، وضمان عدم انقطاع الكهرباء بالاعتماد على التحول الأخضر النظيف لتوليد الطاقة، بالتزامن مع تعزيز بيئة الأعمال بوضع لوائح تنظيمية مستقرة تحد من حالة عدم اليقين، وتدعم تيسير ممارسة أنشطة الأعمال، مع التوسع في الاعتماد على القطاع الخاص، وخاصة الشركات متناهية الصغر، وفتح مجال التدريب والتمويل للكوادر الشبابية الإنمائية المستقلة.

ماذا يقدم البنك الدولي للشركات خلال عمليات التوسع في التحول الرقمي؟

وذكر التقرير أنه من ضمن بنود البرامج دعم الشركات للتوسع، من خلال توجيه الرعاية الإنمائية بالقطاع الخاص، والعمل على توفير الاستثمارات المباشرة، والتمويل، والضمانات، وتأمين المخاطر السياسية، ومن بين النماذج الحديثة منح ضمان لتمويل التجارة لدعم بنك البرازيل ومصر والأردن وبعض مدن إفريقيا في صورة تمويل ميسر للشركات الصغيرة، خصوصًا للشركات الناشئة العاملة في القطاع الزراعي، ما يوجه الموارد المالية إلى الشركات التي تسهم في تعزيز النمو المحلي.

وذكر أيضًا أن جهود البنك الدولي تتركز حاليًا على توفير الوظائف على نطاق واسع، ودعم البنية التحتية والطاقة، والصناعات الزراعية، والرعاية الصحية الأولية، والسياحة، والصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة.

مؤكدًا أنه بحلول عام 2050، سيعيش أكثر من 85% من سكان العالم في البلدان النامية في ظروف أفضل، إذا تمكّن تنفيذ البرامج المقررة من قبل البنك الدولي وبعض مؤسسات التمويل الدولية الأخرى.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.