الاحتجاجات تتوسع في أوروبا.. "التطهير" تثير ذعر السلطات الفرنسية في الهالوين
01.11.2026 09:51
اهم اخبار العالم World News
الدستور
الاحتجاجات تتوسع في أوروبا..
حجم الخط
الدستور

أكدت شبكة "سي إن إن" الأمريكية، أن موجات الاحتجاجات في أوروبا تتوسع بشكل كبير، وكانت ألمانيا أحدث المحطات التي شهدت عنف واضطرابات، ولا تزال فرنسا التي كانت لديها شرارة الغضب تشهد اضطرابات وأعمال شغب ونهب منذ عدة أسابيع وتواجه الآن موجة جديدة من المظاهرات.

موجات غضب جديدة تغزو أوروبا

وشهدت فرنسا، خلال الساعات الماضية، احتجاجات جديدة لحركة السترات الصفراء في مختلف أنحاء البلاد، في إطار ما وصفته الحركة بالمرحلة الثالثة من التحركات الاحتجاجية، بعد مظاهرات سابقة يومي 17 و24 أكتوبر، وسط توقعات بانضمام طلاب وبعض النقابات العمالية إلى الاحتجاجات.

وقالت وزارة الداخلية الفرنسية إن نحو 320 ألف شخص شاركوا في المظاهرات على مستوى البلاد، بينهم 70 ألفًا في العاصمة باريس، وهو عدد أقل بكثير من المشاركين في الاحتجاجات السابقة، إذ خرج 550 ألف شخص في مظاهرات 17 أكتوبر، فيما شارك 410 آلاف آخرون في احتجاجات الأسبوع الماضي.

وأضافت الوزارة أنه جرى توقيف 296 شخصًا في مختلف أنحاء البلاد حتى الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي.

وكان وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز قد حذر، خلال الأسبوع الجاري، من وجود مخاطر مرتفعة للغاية لاندلاع اضطرابات في الشوارع، معلنًا أن السلطات لن تسمح بتنظيم المظاهرات إلا خارج مراكز المدن، مع نشر 70 ألفًا من أفراد قوات الأمن الإضافيين في مختلف أنحاء البلاد.

ورغم أن الاحتجاجات ظلت سلمية في معظمها، شهدت بعض المدن حوادث عنف متفرقة. وقالت وزارة الداخلية الفرنسية، في بيان، إن عناصر متطرفة كانت في مؤخرة المسيرات بعدد من المدن، بينها بوردو وتولوز ورين وليل ونانت ومرسيليا وليون، حاولت التوجه إلى مراكز المدن بهدف إحداث أضرار وتنفيذ عمليات نهب.

 

من جانبه، قال جوردان بارديلا، زعيم حزب التجمع الوطني اليميني المتطرف في فرنسا، عبر منصة إكس، إن أي شخص يوجه جهازًا حارقًا بدائي الصنع إلى قوات الأمن يجب أن يتعرض لعقوبة مشددة للغاية، مضيفًا أن مرتكبي هذه الأفعال ينبغي أن يقضوا سنوات طويلة في السجن.

وفي مدينة رين بمنطقة بريتاني شمال غربي فرنسا، قالت الشرطة إن المسيرة الرئيسية التي كان مقررًا تنظيمها السبت سارت بهدوء على المسار المحدد لها، لكن مئات الأشخاص الذين وصفتهم بالعناصر العنيفة بدأوا مهاجمة قوات الشرطة بعد انتهاء الاحتجاج، وألقوا مقذوفات وأشعلوا حرائق.

وتواصل أعمال العنف إلقاء بظلالها على الاحتجاجات الفرنسية خلال الأسابيع الأخيرة، إذ أعلنت وزارة الداخلية، الجمعة، إصابة ما لا يقل عن 1193 من أفراد الشرطة منذ انطلاق المظاهرات، وذلك حتى 29 أكتوبر.

وأضافت أن احتفالات الهالوين زادت من تعقيدات المشهد الاحتجاجي في فرنسا، بعدما حذر وزير الداخلية لوران نونيز من دعوات منفصلة لتنظيم تجمعات في أنحاء البلاد اعتبارًا من الساعة الثامنة مساءً بالتوقيت المحلي، أطلقتها مجموعات من اليسار المتطرف وعناصر متشددة من حركة السترات الصفراء.

وقال نونيز إن بعض الرسائل المتداولة تضمنت إشارات إلى عيد الهالوين، بالتزامن مع الدعوة إلى الثورة والتمرد، معتبرًا أن هذه الدعوات تمثل تحريضًا على اضطرابات خطيرة في النظام العام، ومحذرًا من أن السلطات ستحظر تلك التجمعات.

وخلال الأيام الأخيرة، انتشرت كلمة التطهير عبر منصات التواصل الاجتماعي، في إشارة إلى سلسلة أفلام خيالية تصور عالمًا يصبح فيه ارتكاب جميع الجرائم أمرًا قانونيًا لمدة 12 ساعة سنويًا.

وفي هذا السياق، حذرت شرطة باريس عبر منصة إكس من أن قواعد القانون تظل سارية خلال عيد الهالوين، مشيرة إلى أن إخفاء الوجه في الأماكن العامة يعرض مرتكبه لغرامة قدرها 150 يورو، بينما قد تصل عقوبة حمل سلاح، حتى لو كان مزيفًا، إلى السجن لمدة ثلاث سنوات وغرامة قدرها 45 ألف يورو.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.