احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في دولة جنوب السودان بوداع الآباء الكهنة الذين غادروا العاصمة جوبا متجهين إلى الخرطوم، وذلك تحت رعاية نيافة الأنبا إيليا، أسقف كرسي الخرطوم وجنوب السودان وتوابعهما، وفي أجواء روحية سادتها مشاعر المحبة والأخوة.
وقضى الآباء فترة امتدت إلى ثلاث سنوات في جوبا، شاركوا خلالها في خدمة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بجنوب السودان، في ظل رعاية نيافة الأنبا إيليا ومتابعته للخدمة الكنسية في المنطقة.
وجاءت مراسم الوداع تعبيرًا عن مشاعر التقدير والمحبة التي جمعت أبناء الكنيسة بآبائهم خلال فترة خدمتهم، وسط صلوات بأن يبارك الله ثمار هذه الخدمة، وينمّي كنيسته، ويعزز روح الأخوة والمحبة بين الجميع
واستشهدت الكنيسة بقول السيد المسيح: «بهذا يعرف الجميع أنكم تلاميذي، إن كان لكم حب بعضًا لبعض»، تأكيدًا على أهمية المحبة والوحدة في الحياة المسيحية.
واختُتمت المناسبة بالصلاة من أجل أن يمنح الله السلام والاستقرار الحقيقيين للسودان وجنوب السودان، وأن يحفظ الشعبين، ويدعم جهود نشر المحبة والتآخي بين أبنائهما.