طالبت المديرية العامة للدفاع المدني، اليوم الإثنين، بإدخال معدات ووسائل السلامة والوقاية اللازمة للحرف والمنشآت الصناعية والتجارية، خاصة محطات الوقود والغاز، في ظل تصاعد مخاطر الحرائق في قطاع غزة.
أخطار جسيمة
وحذّر العميد محمد شرير مدير إدارة السلامة والوقاية في الدفاع المدني، في تصريح، من أخطار جسيمة تهدد القطاع التجاري الذي يحاول التعافي بعد الدمار الواسع الذي ألحقه به الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب المستمرة.
وأوضح شرير أن قطاع غزة يخلو حاليًا من معدات ووسائل السلامة والوقاية بعد تدميرها، مشيرًا إلى أن أصحاب الحرف والمنشآت، لا سيما الخطرة منها، يواجهون صعوبة كبيرة في توفير هذه الوسائل بسبب استمرار منع الاحتلال إدخالها إلى القطاع.
وأكد أن القطاعين التجاري والصناعي يواجهان مهددات متزايدة، خاصة في ظل اندلاع حرائق كبيرة خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى تلف كامل محتوياتها نتيجة ضعف إمكانات الدفاع المدني.
وجدد مدير إدارة السلامة والوقاية مطالبته للدول الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على الاحتلال الإسرائيلي للسماح بإدخال معدات ووسائل السلامة والوقاية إلى قطاع غزة.
ودعا شرير أصحاب الحرف والمخازن التجارية ومحطات الوقود والغاز إلى تطبيق إجراءات السلامة بالحد الأدنى الممكن، والالتزام بالتخزين السليم للمواد التموينية، والحرص على إبعاد مسببات الحرائق عن أماكن العمل.
تأتي مطالبات الدفاع المدني بإدخال معدات ووسائل السلامة والوقاية في ظل أوضاع إنسانية واقتصادية بالغة الصعوبة يعيشها قطاع غزة، عقب الدمار الواسع الذي خلّفته الحرب الإسرائيلية المستمرة.
وخلال الفترة الأخيرة، سجلت عدة حرائق كبيرة في مخازن ومحال تجارية، أسفرت عن خسائر مادية جسيمة، في وقت يعاني فيه الدفاع المدني من ضعف الإمكانات الفنية واللوجستية اللازمة للتعامل مع الحرائق واسعة النطاق، نتيجة استمرار الحصار ومنع إدخال المعدات المتخصصة.