تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية اليوم، بعيد الختان، وهو أحد الأعياد السيدية الصغرى، وتكون فيه الصلاة بالطقس الفرايحي.
و"عيد الختان" هو عيد سيدي صغير يخص ختان السيد المسيح بالجسد في لحم الغرلة حسب وصية الله المقدسة و"الختان" هو شريعة يهودية أملاها الله لخليله إبراهيم، والذي ميز بها شعبه عن بقية شعوب الأرض حينها، وهو من الشعائر المعروفة في اليهودية، وهو قطع لحم غرلة كل ذكر ابن ثمانية أيام وقد جعل هذا الطقس علامة عهد بين الله وإبراهيم الذي اختتن هو وأهل بيته وعبيده الذكور.
وكان الختان يقوم به عادة رب البيت أو أحد العبرانيين، وأحيانًا الأم، وقد ختن إبراهيم وهو في التاسعة والتسعين وإسماعيل وهو في الثالثة عشرة، ثم تجددت سنة الختان لموسى فقضي ألا يأكل الفصح رجل أغرل، وكان اليهود يحافظون كل المحافظة على هذه السنة، وقد أهملوها أثناء رحلتهم في البرية على أنه عند دخول أرض كنعان صنع يشوع سكاكين من الصوان وختن الشعب كله.
وكان مفروضًا على كل الغرباء الذين يقبلون الدخول في اليهودية أن يخضعوا لهذا الفرض مهما تكن أعمارهم.
وفي سياق آخر يترأس البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، مساء الأحد قداس عيد الغطاس المجيد بالكاتدرائية المرقسية بالإسكندرية، وفقًا لعادته كل عام.
وتستعد الكنيسة القبطية الأرثوذكسية للاحتفال بعيد الغطاس المجيد 19 يناير الجاري.
وتقيم الكنائس القبطية الأرثوذكسية، مساء 18 يناير قداسات عيد الغطاس المجيد، وفقًا للاعتقاد المسيحي.
وعيد الغطاس يرمز له بالمعمودية "التغطيس" وهي شرط أساسي ليكون الإنسان مسيحيًا وفقًا للعقيدة الأرثوذكسية، والاحتفال بالغطاس يكون دائمًا في موعد ثابت أي بعد 12 يومًا من الاحتفال بعيد الميلاد، ويعرف عيد الغطاس بعيد أبيفانيا أي المعمودية بالتغطيس أو عيد العماد.
وأُطلق عليه مسمى الغطاس نسبة لطقس المعمودية، وهو أحد أهم أسرار الكتاب المقدس، الذي يقوم به الكهنة لكل طفل مسيحي، ويحتفل المسيحيون بهذا العيد كذكرى لعماد السيد المسيح بالتغطيس.
يشهد هذا العيد طقسًا لا يتكرر سوى ثلاث مرات سنويًا، وهو صلاة اللقان وتعني في المسيحية الاغتسال ويقوم القس برسم جبهة الرجال بعد الصلاة كرمز للاغتسال من الخطيئة.
ويعد عيد الغطاس المجيد أحد الأعياد السيدية الكبرى، إذ يقول البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، خلال مقطع فيديو له إن "الأعياد الكبيرة تمت تسميتها بهذا الاسم لأنها تتعلق بالأعمال الكبيرة التي قدمها المسيح للبشر".