وزير الخارجية : إثيوبيا لها الحق فى التنمية ولنا الحق فى الحياة
20.07.2026 13:44
اهم اخبار العالم World News
صدى البلد
وزير الخارجية : إثيوبيا لها الحق فى التنمية ولنا الحق فى الحياة
حجم الخط
صدى البلد

رداً على أسئلة الصحفيين ، أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي أن الرئيس السيسى يولى أهمية بالغة للتعاون مع الأشقاء فى إفريقيا.. مبرزا الزيارة التي قام بها مؤخراً الرئيس السيسي إلى تنزانيا وقبلها إلى كينيا وأوغندا.

وأوضح أن الحضور المصري في أفريقيا على أعلى مستوى ويتم بشكل مكثف وهو ما يعكس الانتماء المصرى الذى نعتز به للقارة الأفريقية وأن قضايا أفريقيا هى قضايا مصرية خالصة.

وقال إن زيارة وزيرة خارجية موزمبيق الحالية وكذلك الزيارة القادمة للرئيس الموزمبيقي إلى مصر تأتي فى هذا الإطار.

وحول قضية المياه.. أكد وزير الخارجية أنها قضية مصر الأولى وهى قضية وجودية ولا يمكن التهاون فيها بأي شكل من الأشكال.. مضيفاً أننا حذرنا أكثر من مرة من الإجراءات الأحادية وأن السد الاثيوبى تم بإجراءات أحادية لانه لم يحترم أو يراعى قواعد القانون الدولي.

وشدد على ان مصر ليست ضد حق اثيوبيا فى التنمية ولكن دون احداث ضرر لمصر والسودان .. مضيفاً "لهم الحق فى التنمية ولنا الحق فى الحياة".

وبخصوص ليبيا.. أكد ان مصر تتابع الأوضاع لان ما يحدث فى مصر يهم ليبيا وما يحدث فى ليبيا يهم مصر، ونحن معنيين بتوحيد المؤسسات الليبية وفى القلب منها المؤسسة العسكرية.

وقال انه لابد من الدفع نحو حلول شاملة تحقق مصالح جميع الليبيين فى الشرق والغرب والجنوب.. مذكرا بأن مصر تدعم اى جهود مبذولة لتحريك الأمور فى ليبيا بشرط أن يكون الهدف المستدام هو وجود عملية سياسية شاملة تضم الجميع، وان أية اجراءات انتقالية لابد ان تنتهى باجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية بالتزامن.

وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية.. أكد ان القضية الفلسطينية هى لب الصراع فى المنطقة وبدون حلها لا يمكن الحديث عن استقرار مستدام او أمن مستدام سواء لاسرائيل أو لكل دول الاقليم.

وشدد على انه دون حل القضية الفلسطينية من جذورها ودون اعطاء الشعب الفلسطيني كافة حقوقه لن يكون هناك أمن واستقرار بالمنطقة.. مشددا على ضرورة مواصلة الجهود لاستكمال المرحلة الاولى من خطة الرئيس الامريكى والمضى قدماً فى أسرع وقت فى التفاوض حول المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب "وهو رجل السلام" وهو القادر على فرض رؤيته.

وعبر فى هذا الصدد عن التقدير البالغ للمواقف الموزمبيقية المبدئية التى تنحاز الى جانب مبادىء الشرعية والقانون الدولي والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وردا على سؤال حول كيفية مواجهة مصر وموزمبيق التحديات في مجال مكافحة الارهاب والفكر المتطرف فى القارة الافريقية.. قالت وزيرة خارجية موزمبيق إن بلادها تحصل على دعم مصري فى هذا الشأن لفرض الأمن، وقمنا بالاستثمار فى الشرطة المدنية، فبعد إكتشاف الغاز الطبيعي عام ٢٠١٧ بموزمبيق بدأ الارهاب يظهر.

وأضافت أن بلادها وبدعم من مصر تواجه هذه الظاهرة.

وقالت إن بلادها تحتاج لمصر كشريك لتحويل الغاز الذى يتم استخراجه للاستهلاك المحلي وهو أمر مفيد للجميع.

وأضافت أن رئيس موزمبيق يرغب فى تحقيق التنمية فى البلاد ويرى فى مصر نموذجاً.. مشيدة بالعاصمة الجديدة.

وأشادت وزيرة الخارجية الموزمبيقية بالزيارة التى قام بها الرئيس السيسي الى بلادها.

وكان الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج قد استهل المؤتمر الصحفي بالترحيب بنظيرته الموزمبيقية.. مبرزاً ان زياتها الحالية الى مصر تكتسب أهمية كبيرة وتزامن مع مرور ٥٠ عاما علي العلاقات الدبلوماسية بين البلدين .

واضاف أنه عقد مباحثات موسعة مع وزيرة خارجية موزمبيق حيث تم مناقشة التعاون بين البلدين و أهمية تعميقه وتفعيل المخرجات المنبثقة عن زيارة الرئيس السيسي لمابوتو في عام ٢٠٢٣.

وأوضح أنه نقل تطلع الرئيس السيسي لاستقبال رئيس موزمبيق في القاهرة خلال هذا العام لتدشين عهد جديد من الشراكة .. مؤكدا أن الزيارة تشمل قوة دفع للعلاقات بين البلدين وكافة الشعوب الأفريقية وتم الاتفاق على الإسراع في عقد اللجنة العليا المشتركة في أقرب وقت ممكن بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة.

كما أكد الوزير عبد العاطي استعداد مصر وشركاتها الوطنية وما تملكه من خبرات في ظل قيادة الرئيس السيسي لتصدير الخبرات الي موزمبيق في مجال البنية التحتية والمساهمة في برنامج التحديث الذي يقوده رئيس موزمبيق وتحقيق مصالح الشعبين.. لافتا إلى إشادة وزيرة خارجية موزمبيق بتنامي الشركات المصرية خاصة توسع الشركات المصرية في مجال الغاز بموزمبيق.

و أكد أهمية مواصلة العمل على تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين، وتعظيم الاستفادة من الفرص المتاحة، وتشجيع انخراط القطاع الخاص والشركات المصرية في دعم خطط التنمية الوطنية في موزمبيق، لاسيما في مجالات البنية التحتية والطاقة والتعليم والتعاون الأمني وبناء القدرات،

وقال وزير الخارجية أن المباحثات تناولت التعاون الأمني ودعم موزمبيق في حربها ضد الإرهاب وان مصر لن تدخر جهدا لتقديم الدعم اللازم وايضا جاهزية الأزهر و دار الإفتاء و وزارة الأوقاف للتوسع في المنح وتدريب الائمة لتفكيك الأيديولوجية المتطرفة ونشر قيم الاعتدال والتسامح والحوار مع الآخر و تصحيح الأفكار المغلوطة.. مؤكدا حرص مصر على مواصلة دعم الأشقاء الأفارقة في مواجهة التحديات الصحية، والبناء على التعاون القائم بين البلدين في مجال الصناعات الدوائية ونقل الخبرات بين هيئات الدواء في البلدين، بما يسهم في تعزيز توزيع الدواء داخل دول مجموعة تنمية الجنوب الأفريقي (السادك).

واستعرض ما يمكن أن تقدمه مصر من دعم وخبرات في ضوء ما تمتلكه من إمكانات متطورة في مجالي الرعاية الصحية وتصنيع الدواء.

وأشار وزير الخارجية إلى أن المباحثات ايضا تناولت الأوضاع في القارة الأفريقية و أهمية العمل على الدفع بالحلول السلمية والسياسية وتبادل الرؤى حول سبل إرساء الاستقرار والأمن والسلام وتحقيق التنمية في القارة الأفريقية، لاسيما في منطقة القرن الأفريقي ومنطقة البحيرات العظمى، كما تحدثنا عن الأوضاع في الشرق الأوسط.

واكد ان المباحثات تناولت كذلك ترتيبات مصر لاستضافة قمة منتصف العام للاتحاد الافريقي والمقررة في الرابع من اكتوبر القادم، كما سيتم عقد منتدي الأعمال في افريقيا بمدينة العلمين والمقرر كل عامين وبمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين حتي يتم تطوير التعاون التجاري والاستثماري بين الدول الافريقية وتعزيز التضامن الأفريقي ودعم بعضناً بعضاً وتشجيع الاستثمارات.

ومن جانبها اعربت وزيرة خارجية موزمبيق عن سعادتها بوجودها في مصر.. مبرزة أهمية زيارتها الى القاهرة والتى تتزامن مع مرور ٥٠ عاماً علي العلاقات بين البلدين.

ووجهت الشكر لمصر علي دعم موزمبيق في مجال الأمن.. داعية الشركات المصرية إلى الاستثمار في موزمبيق.

من جانب اخر.. أشادت وزيرة خارجية موزمبيق بالأداء الرائع لمنتخب مصر لكرة القدم خلال منافسات كأس العالم .. مشيرة حيث الى ان الجميع فى القارة الأفريقية احتفى بهذا الأداء المشرف.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.