استقبل الأستاذ الدكتور مصطفى عبدالغني، نائب رئيس جامعة الأزهر والأمين العام لبيت العائلة المصرية، والأنبا إرميا، الأسقف العام ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي والأمين العام المساعد لبيت العائلة المصرية، اليوم الأربعاء، البروفسور ميشال عبس الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط ووفد من المجلس.
يأتي ذلك في إطار تعزيز قيم الأخوّة الإنسانية والعمل المشترك، واستمرارًا لرسالة بيت العائلة المصرية في ترسيخ الحوار البنّاء وقيم السلام والتعايش
ضم وفد مجلس كنائس الشرق الأوسط كلًا من: القس رفعت فكري الأمين العام المشارك، الدكتور جرجس صالح الأمين العام الفخري، البروفيسورة لور أبي خليل منسقة مشروع التماسك الاجتماعي والحوار والكرامة الإنسانية، والسيدة ليا عادل معماري منسقة العلاقات الكنسية والإعلام.
كما حضر اللقاء الأستاذ الدكتور أحمد صوفي، عميد كلية العلوم بين جامعة الأزهر، والأستاذ الدكتور أحمد عبيد، الأستاذ بكلية الصيدلة، والأستاذ هاني لبيب رئيس تحرير موقع "مبتدا".
وقد شهد اللقاء تبادلًا للرؤى حول عدد من القضايا المشتركة، في مقدمتها دعم وترسيخ الحوار المجتمعي، والتصدي لخطاب الكراهية، في ظل ما تشهده بعض المجتمعات من تحديات فكرية وثقافية متسارعة.
بحث آفاق التعاون المستقبلي
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون المستقبلي، لا سيما في مجالات تنظيم المؤتمرات والموائد المستديرة المعنية بتعزيز القيم الإنسانية الجامعة، وثقافة التعايش المشترك، إلى جانب إطلاق برامج شبابية عربية للحوار وبناء الوعي، والتعاون في إنتاج محتوى إعلامي مشترك لمناهضة خطاب الكراهية وتعزيز ثقافة التسامح وقبول الآخر.
وتناول اللقاء عرضًا لأبرز المبادرات والأنشطة التي يُنفذها بيت العائلة المصرية بهدف نشر ثقافة التسامح، وترسيخ قيم المواطنة، ومواجهة الفكر المتطرف والتعصب والتنمر وغيرها من آفات العصر، بما يسهم في بناء مجتمع متماسك وآمن.
من جانبه، قدّم وفد مجلس كنائس الشرق الأوسط عرضًا تفصيليًا للبرامج والمبادرات التي يُنفذها المجلس عبر دوائره ومكاتبه المختلفة، مؤكدًا أهمية تكامل الجهود لمواجهة التحديات المشتركة.
واختُتم اللقاء في أجواء سادها التفاؤل والأمل، مع التأكيد على مواصلة التنسيق والتعاون المشترك، بما يحقق الخير للإنسان والمجتمع، ويخدم استقرار الأوطان وترسيخ قيم السلام والتعايش