قال السيناتور الديمقراطي مارك وارنر، كبير الديمقراطيين في لجنة الاستخبارات بمجلس الشيوخ، يوم الأحد إنه لم يطلع على أي معلومات استخباراتية تشير إلى أن إيران كانت تعتزم شن هجوم وقائي قبل شن الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية مشتركة ضدها.
تهديد الولايات المتحدة
وأضاف وارنر خلال ظهوره على برنامج CNN “State of the Union”: “لم أرَ أي معلومات تفيد بأن إيران على وشك شن أي هجوم وقائي ضد الولايات المتحدة الأمريكية، ”تأتي تصريحاته في وقت لم تقدم فيه إدارة الرئيس دونالد ترامب أي دليل علني على وجود تهديد وشيك من إيران على الأصول الأمريكية أو حلفائها، رغم إعلان ترامب أن الهدف من الهجوم كان “دفاعًا عن الشعب الأمريكي من تهديدات وشيكة من النظام الإيراني.”
وأكد وارنر أن القرار العسكري يُمثل “حربًا اختيارية”، داعيًا ترامب إلى التوجه للكونغرس وطلب إعلان حرب رسمي. وقال: “لم يكن هناك أي تهديد وشيك للولايات المتحدة، لذا فإن وضع قواتنا وقواعدنا في المنطقة في خطر كان قرار الرئيس شخصيًا وليس استجابة لتهديد عاجل.”
في المقابل، دافع السيناتور الجمهوري توم كوتون، رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، عن القرار، مشيرًا إلى أن التحرك كان صحيحًا قبل أن تطور إيران صواريخ عابرة للقارات. وأضاف: “ما نعرفه هو أن لديهم آلاف الصواريخ التي يمكن أن تستهدف ليس فقط قواعدنا في الخليج، بل قواعد تمتد إلى أوروبا الغربية والمحيط الهندي.”
ومن المقرر أن تُعقد سلسلة جلسات إحاطة لمجلسي الكونغرس خلال الأيام القادمة، حيث سيطلع القادة على تفاصيل العملية العسكرية. في الوقت نفسه، يطالب الديمقراطيون الإداريين بالشهادة علنًا أمام اللجان، ويستعد كلا المجلسين للتصويت على قرارات تتعلق بصلاحيات الحرب، مع إعلان العديد من الديمقراطيين رفضهم منح تفويض لإدارة ترامب.