في خدمتها مع ايبارشية باريس: ننشر صور “ليندا” ترسم البسمة على وجوه أطفال الصعيد قبل وفاتها نتيجة تسريب غاز بمقر مبيتها
02.02.2026 09:54
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطنى
في خدمتها مع ايبارشية باريس: ننشر صور “ليندا” ترسم البسمة على وجوه أطفال الصعيد قبل وفاتها نتيجة تسريب غاز بمقر مبيتها
حجم الخط
وطنى

ننشر صورًا مؤثرة للشابة ليندا عادل جوارجي إبراهيم، مواليد عام 2001، أثناء مشاركتها في خدمة أطفال الصعيد، قبل وفاتها إثر حادث تسريب غاز بمقر إقامتها خلال رحلة خدمية بإحدى محافظات الصعيد.

ليندا، التي تعمل مراقبًا بإحدى شركات الأدوية في باريس، جاءت إلى مصر قادمة من فرنسا ضمن إيبارشية باريس وشمال فرنسا، للمشاركة في رحلة خدمية نظمها مكتب HIGH (Hands in God’s Hand)، أحد مكاتب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والذي أسسه قداسة البابا تواضروس الثاني، بهدف ربط شباب المهجر بخدمة الفقراء والبسطاء داخل مصر.

وشاركت ليندا في الرحلة برفقة شقيقها، إلى جانب 35 شابًا وشابة من أبناء المهجر، حملوا جميعًا رسالة محبة وخدمة، وحرصوا على تقديم الدعم الإنساني والتعليمي والاجتماعي للأطفال والأسر الأكثر احتياجًا في قرى الصعيد.

وتُظهر الصور المتداولة ليندا بابتسامتها الهادئة، وهي تتفاعل مع الأطفال، وتشاركهم اللعب والأنشطة، في مشاهد تعكس روح العطاء والبذل التي دفعتها لقطع آلاف الكيلومترات من أجل خدمة من لا تعرفهم، بدافع إنساني وروحي خالص.

وكانت رحلة الخدمة قد شهدت حادثًا أليمًا نتيجة تسريب غاز في مقر المبيت، أسفر عن وفاة ليندا، وإصابة ست فتيات أخريات، جرى نقلهن إلى المستشفى، وتلقين العلاج اللازم، وخرجن جميعًا بعد استقرار حالتهن الصحية.

ويأتي رحيل ليندا منصور ليترك أثرًا عميقًا في نفوس كل من عرفوها، ويعيد التأكيد على رسالة مكتب HIGH، الذي يواصل تنظيم وربط خدمات شباب المهجر بالمناطق الأكثر احتياجًا داخل مصر، في إطار من التنسيق الكنسي والمسؤولية المجتمعية.

رحلت ليندا جسدًا، لكن ابتسامتها التي ارتسمت على وجوه أطفال الصعيد ستبقى شاهدًا حيًا على أن المحبة لا تموت، وأن الخدمة الحقيقية قد تُكلَّل أحيانًا بالألم، لكنها تظل رسالة حياة.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.