كيف تؤثر الحرارة على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط؟
01.07.2024 08:04
Middle East News انباء الشرق الاوسط
الدستور
كيف تؤثر الحرارة على إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط؟
حجم الخط
الدستور

كشف روبن إم ميلز مؤلف كتاب أسطورة أزمة النفط في مقال له في صحيفة “ذا ناشيونال” عن التحديات التي تواجه دول الشرق الأوسط ودول الخليج لمواجهة ارتفاع درجات الحرارة التي تؤثر على إمدادات الطاقة في الصيف.

ارتفاع الحرارة

وقال الكاتب: “لقد شهد العالم للتو شهر مايو الأكثر سخونة على الإطلاق، ومن المتوقع أن تسجل درجات حرارة قياسية في فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي”.

وتابع: “شبح انقطاع التيار الكهربائي يطارد الشرق الأوسط وبات مصدر إزعاج في أجزاء كثيرة من العالم ويكون مميتًا في مناطق أخرى، حتى أفضل البلدان حكماً تحتاج إلى التصدي للتحدي الثلاثي المتمثل في الكهرباء والحرارة والكربون”.

أزمة في دول الشرق الأوسط

وأشار الكاتب الى الجهود المصرية لترشيد الاستهلاك، حيث سيتم غلق مراكز التسوق والمحلات التجارية أبوابها اعتبارا من الساعة 10 مساء.

بينما سعى لبنان إلى مزيد من الحلول قصيرة المدى للغياب شبه الدائم للكهرباء من الشبكة الوطنية. وقد فشل التنقيب عن الغاز البحري حتى الآن في تحقيق أي نجاح.

فيما أعلنت العراق أنه مع وصول درجة الحرارة إلى 50 درجة مئوية في جميع أنحاء البلاد، وصل الطلب إلى 48 جيجاوات، في حين يمكن للدولة توفير 25 جيجاوات، ويسير العرض في الاتجاه الخاطئ فقد بلغ 26 جيجاوات في الصيف الماضي. تحصل بعض المقاطعات على 10 ساعات فقط من الكهرباء يوميًا، وخفضت الحكومة ساعات العمل لموظفي الدولة في محاولة لتوفير الطاقة.

الأزمة في دول الخليج

وقال الكاتب: “حتى في دول الخليج الغنية، هناك مشاكل لأن سنوات الجمود السياسي في الكويت حالت دون بناء محطات توليد الكهرباء، وتتمتع الكهرباء بدعم كبير: يدفع المواطنون 0.65 سنتاً أمريكياً مقابل كيلووات/ساعة ويدفع المقيمون في الخارج 5 سنتات، مقارنة بحوالي 8.3 سنتات لأدنى نطاق استهلاك في دبي”.

وفي الشهر الماضي، اضطرت الكويت إلى انقطاع التيار الكهربائي بشكل متواصل لمدة ساعة أو ساعتين بعد حدوث مشكلة فنية في محطة كهرباء رئيسية تزامنت مع استخدام أجهزة تكييف الهواء بشكل كبير حيث تجاوزت درجات الحرارة 50 درجة مئوية.

أما في الإمارات، تختلف الصعوبات التي تواجهها دولة الإمارات العربية المتحدة ويتمثل التحدي هنا في تلبية النمو السريع في الطلب على الكهرباء، مع تحقيق أهداف الدولة للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة، وبلغت ذروة حمل الكهرباء في دبي أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 10.4 جيجاوات في الصيف الماضي، بزيادة 9.5 في المائة عن العام السابق. وسيتم تحطيم هذا الرقم القياسي مرة أخرى هذا الصيف، نظراً للنمو الاقتصادي والسكاني الذي تشهده الإمارة.

وبالمثل، في المملكة العربية السعودية، لم ينمو الطلب على الكهرباء بين عامي 2015 و2020، بفضل إصلاح الدعم، ولكنه ارتفع بسرعة بعد ذلك مع النمو الاقتصادي وتطوير صناعات ومجمعات ترفيهية ومدن جديدة.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.