وكتب "درزي" في "رسالته الاتهامات المتجددة ضد البرنامج النووي السلمي الإيراني ذات طبيعة سياسية وليست فنية".
وأضاف أن القوى الأوروبية لم تفعل بشكل صحيح وآخر آلية العودة السريعة للعقوبات، المعروفة باسم سناب باك، كما اتهم الولايات المتحدة وإسرائيل بتقويض نظام منع الانتشار النووي من خلال الهجمات التي استهدفت المنشآت النووية الإيرانية.
تأتي التصريحات الإيرانية في ظل تجدد الخلاف بين طهران والقوى الغربية بشأن مستقبل برنامجها النووي وآليات فرض العقوبات الدولية عليها.
ويعود الجدل إلى القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن عام 2015، والذي أقر الاتفاق النووي بين إيران والقوى الكبرى، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، وحدد إطارا زمنيا لعدد من القيود المرتبطة بالبرنامج النووي والعقوبات الدولية.
وتتمسك إيران بأن القرار 2231 انتهى في أكتوبر 2025، وبالتالي لم تعد الآليات المنصوص عليها فيه، بما في ذلك آلية العودة السريعة للعقوبات، قابلة للتفعيل.
في المقابل، ترى القوى الأوروبية أن عدم التزام إيران بالتزاماتها النووية يتيح لها التحرك لإعادة فرض العقوبات الدولية.