اليوم .. الذكرى ال 38 لظهور العذراء على منارة كنيسة ارض بابا دبلو
25.03.2024 17:12
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطنى
اليوم .. الذكرى ال 38 لظهور العذراء على منارة كنيسة ارض بابا دبلو
حجم الخط
وطنى

تحتفل اليوم كنيسة العذراء و الشهيدة دميانة بأرض بابا دبلو بشبرا الشمالية بالذكرى الثامنة و الثلاثين لظهور السيدة العذراء على منارة و قبة الكنيسة

بهذه المناسبة نشرت الصفحة الرسمية لكنائس شبرا الشمالية تحت رعاية نيافة الحبر الجليل الأنبا انجيلوس الأسقف العام لكنائس شبرا الشمالية، لمحة عن تاريخ كنيسة السيدة العذراء و الشهيدة دميانة بأرض بابا دبلو بشبرا الشمالية من إعداد و دراسة احد خدام كنائس شبرا الشمالية، بكونها كنيسة صغيرة وبسيطة في أحد أزِقَّة شبرا بشارع الترعة البولاقية .. أُنشِئَت عام 1944 على مساحة صغيرة لخدمة شعبها البسيط، وافتُتِحَت للصلاة في 23 فبراير 1945، وافتتحها وقام بصلاة أول قداس بها المتنيح الأنبا باسيليوس مطران إسنا والأقصر وأسوان، وربما لم تكن الكنيسة معروفة لكثيرين نظرًا لصِغر مساحتها وصعوبة الوصول إليها وسط الأَزِقَّة

كانت الكنيسة باسم الشهيدة العفيفة دميانه، وبتدبير من الله نال الطفل وجيه باقي سليمان سر المعمودية المقدسة بهذه الكنيسة في عام 1953 بيد المتنيح القمص جرجس باسيليوس كاهن الكنيسة وقتئذ، نظرًا لارتباط الأسرة بالشهيدة دميانة و ديرها بالبراري ، وفيما بعد اختارت السماء هذا الطفل ليكون بابا الكنيسة، وهو صاحب القداسة البابا تواضروس الثاني أطال الرب حياته

قام القديس البابا كيرلس السادس بزيارة رعوية وصلاة رفع بخور عشية بالكنيسة مساء يوم الأربعاء 7 أكتوبر 1959 وكانت زيارة مبهجة إهتزت لها شوارع وحارات شبرا ،حيث استقبل الشعب قداسته بمسيحييه ومسلميه بترحاب منقطع النظير

في شهر أغسطس عام 1985 كانت هناك أعمال تجديدات بمبنى الكنيسة المتهالك ، وإذ ببعض الجيران يأتون يخبرون بسطوع أنوار غير عادية أثناء الليل ، ولكن لم تعلن الكنيسة عن هذه الظواهر لأن البعض شكَّك فيها، أنها ربما تكون إنعكاسًا لأضواء خارجية على المجسمات الهرمية التي تعلو المنارات، وكانت تكسوها صفائح لامعة من الألومنيوم .. ولكن الظهورات أكَّدها الكثيرين، والبعض شاهد ظهوراً مبكراً للشهيدة دميانة و تحمل بيدها غصن زيتون بحسب شكل أيقونتها المألوفة ، وظل هذا الأمر بدون إعلان

ولكن في مساء الثلاثاء 25 مارس 1986، نحو الساعة الثانية صباحاً ، تظهر السيدة العذراء فوق المنارة الغربية للكنيسة، وتتجلى بكامل هيئتها وبشكلها المألوف حيث كانت ترتدي ثوباً لونه أزرق وحولها هالة من النور الأصفر ، و يخرج السكان المجاورين للكنيسة يهللون، وتتصاعد أصوات تضرعاتهم وابتهالاتهم فرحا بظهور العذراء القديسة مريم

وفي تلك الليلة تكرَّر الظهور أكثر من مرة، بل واستمر في إحداها نحو ٢٠ دقيقة ، وانتشرت أخبار الظهور، وحضرت الجماهير الغفيرة بالآلاف لمعاينة تلك الأنوار والظهورات السماوية

وللتأكُّد من صحة هذه الظهورات، تم قطع التيار الكهربائي عن المنطقة بكاملها مساء الجمعة 28 مارس 1986، وإذ بالأنوار السماوية تَعُم المنطقة على امتدادات واسعة، وتظهر السيدة العذراء بكامل حجمها فوق القبة الوسطى فيما بين المنارتين نحو الساعة الرابعة فجرا، وتكرر موضوع قطع الكهرباء فيما بعد مرات عديدة، وفي كل مرة كان الناس يعاينون ظهورات وتجليات عظيمة.. وكان هذا الأمر سبباً لتأكيد حقيقة هذا الظهور

وبسبب التجمعات الكثيفة حول الكنيسة، حاولت القوات الأمنية مرات عديدة تفريق الجماهير ووضع الحواجز لمنعهم من الوصول إلى الكنيسة من أجل الاحتياطات الأمنية، ولكن السيدة العذراء من محبتها للناس كانت تظهر لهم في السماء في مكان تجمعهم، وتعلو أصواتهم مهللين : ”ياللا اظهري ياللا.. طلي بنورك طلة

وكمِثَال ما حدث مساء الثلاثاء أول أبريل 1986 إذ بينما رجال الشرطة يعملون على تفريق الجماهير نحو الساعة 1:45 صباحًا، تظهر السيدة العذراء للجماهير الواقفة خلف الكنيسة في شارع محمد خميس ، ظهرت في شكل فتاة جسمها نوراني بالحجم الطبيعي، ترفع يديها وكأنها تصلي بمنظر مملوء من الرهبة والوقار، وتختلط المشاعر ما بين الفرح والبكاء، وما بين التهليل والصلاة.. إنهم يعاينون قبسٌ من مجد السماء وهم ما زالوا على الأرض..! واستمر هذا الظهور يومئذ نحو نصف ساعة

تم إبلاغ مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث بأمر هذه التجليات والظهورات العظيمة، فأوفد قداسته وفود من آباء أساقفة للحضور للكنيسة ورفع تقارير لقداسته، وفي يوم 9 أبريل 1986 قام قداسته بإصدار قراراً بابوياً بتشكيل لجنة لتقصي الحقيقة مكونة من المتنيح نيافة الأنبا بيشوي، ونيافة الأنبا بولا، ونيافة الأنبا سرابيون، والمتنيح القمص مرقس غالي، والمرحوم الأستاذ مسعد صادق الصحفي بجريدة وطني

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.