قالت الكنيسة في بيان لها: إن كل كنيسة من كنائس القاهرة تسجل أسماء الراغبين في حضور القداس، بحد أقصى ٢٥ شخصا.
مضيفًة: تسلم كشوف الأسماء، في مكتب القمص سرجيوس سرجيوس وكيل عام البطريركية بالقاهرة، بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، في موعد أقصاه يوم الاثنين ١٦ مارس ٢٠٢٦م
وتحتفل الكنائس في مصر بقداس عيد القيامة المجيد لعام ٢٠٢6، مساء السبت 11 إبريل 2026 وسط صلوات بأن يحفظ الله مصر وشعبها وقيادتها من كل سوء، وأن يعم السلام العالم، ويعود الأمن والأمان إلى كل دول المنطقة.
وفى تمام التاسعة، تدق أجراس الكاتدرائية المرقسية فى العباسية لتعلن بدء صلوات قداس عيد القيامة المجيد، الذي يترأسه البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، بمشاركة واسعة من الأقباط وكبار رجال الدولة وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ.
وتُبَث صلوات القداس عبر التليفزيون المصري، وعدد من الفضائيات، إلى جانب صفحات المتحدث الإعلامي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، وصفحة المركز الإعلامي للكنيسة.
وينطلق خورس شمامسة الكلية الإكليريكية، برئاسة الإرشيدياكون إبراهيم عياد، من المقر البابوي، رفقة البابا تواضروس الثاني، لإقامة الزفة على ألحان وتراتيل القيامة، حتى هيكل الكنيسة الكبرى للكاتدرائية، ليستقبلهم المصلون والمشاركون في قداس العيد بالزغاريد.
ويشارك البابا في إتمام صلوات قداس عيد القيامة، عدد من أساقفة الكنيسة، منهم: الأنبا مارتيروس، أسقف كنائس شرق السكك الحديدية، والأنبا أنجيلوس، أسقف كنائس شبرا الشمالية، والأنبا دانيال، سكرتير المجمع المقدس مطران المعادي، إلى جانب عدد آخر من أساقفة الكنيسة القبطية في القاهرة.
ويسبق يوم أحد القيامة مايعرف باسم سبت النور المقدس، والذي تحدث معجزته من كنيسة القيامة بالقدس.
وتحتل فكرة «القيامة» مكانة بارزة في الفكر المسيحي إذ يعتبر الإيمان بقيامة المسيح أساسًا للإيمان بالعقيدة كلها، ومن ثم فإن كل ما ارتبط بهذا المعنى من طقوس وعبادات وممارسات له طبيعة خاصة، فصوم القيامة هو الصوم الكبير لمدة 55 يومًا، وعيد القيامة أيضًا من الأعياد الكبرى أما الأسابيع التي تسبق العيد فلكل يوم فيها معنى ومكانة تقرأ فيها صلوات، خصوصا ترمز لقصص أساسية في العقيدة المسيحية، تروى من خلالها الكنائس تعاليم مقدسة تحفظ بها الإيمان.