بالصور.. “سيمفوني” يرفع شعار “يجول يصنع خيرا” ويكرم رموز الرحمة والعطاء
13.08.2025 13:10
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
وطنى
بالصور.. “سيمفوني” يرفع شعار “يجول يصنع خيرا” ويكرم رموز الرحمة والعطاء
Font Size
وطنى

نيفين ثروت باسيلي تكشف سر محبة والدها للخدمة والعطاء

وسيم السيسي: تعليم وتوعية الناس.. يعد فعل للخير

أمير رمزي: الذي يخدم يدبر الله كل أمور حياته ويكثر غلاته

ناجي سعد: الأفلام الدينية لها أثر ساحر.. وغيرت حياة الكثيرين

منير غبور: يجب أن يعيش الإنسان إسعاد الأخرين

عبدالله جورج: نحن سفراء للمسيح ويجب أن نقدمه بصورته الحقيقية

ناجي سعد: عمل الخير له أشكال مختلفة..والتجارة بوزناتنا مع الله

مربحة

من وحي حياة السيد المسيح وتحت شعار “يجول يصنع خيرا” وفي أجواء تلهب الجميع بحب العطاء والبذل..انطلقت الأحد ٣ أغسطس الجاري، فعاليات الدورة الخامسة لمهرجان “سيمفوني”، وذلك ببركة وصلوات قداسة البابا تواضروس الثاني، وبإشراف الأستاذ ملاك منسي، مؤسس المهرجان.

من مسرح الأنبا رويس بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية، دشن “سيمفوني” دورته الخامسة لتكريم العطاء الإنساني والفني والإبداعي، وجمع نخبة من الفنانين والمبدعين والشخصيات العامة التي أثرت في المجتمع المصري بروح الخير والخدمة وكرم المهرجان هذا العام شخصيات بارزة تركت بصمات واضحة لعطائها وبذلها في مجالات متعددة .

سفينة الحب” تبحر في وجدان الحضور

بعد الصلاة وكلمات الترحيب..استهل الحفل برنامجه بوصله روحية مشبعة من التراتيل قدمها كورال “سفينة الحب”، أبحر خلالها الفريق بقيادة المايسترو الدكتور مجدي وليم، في أعماق ووجدان للحضور، وتنوعت الترانيم وأبهرت الحضور، منها بانورما تراثية باسم “العدرا بركة كنيستنا”، وترنيمة “يجول يصنع خيرا” والتي تم عملها خصيصا لهذا الحفل.

 

 

 

“يجول يصنع خيرا” تشعل الأجواء بحب العطاء والبذل

وفي ترقب الحضور فتح الستار وعرض العمل الدرامي “يجول يصنع خيرا”، وتدور أحداثه حول إكليريكي، يناقش رسالة دكتوراه، تحت عنوان “يجول يصنع خيرا”، وخلال المناقشة يتحدث مع الأساتذة المناقشين عن بعض معجزات السيد المسيح وتظهر خلال العرض مواقف تمثيلية لهذه المعجزات، كذلك مواقف عبر لقطات على شاشة المسرح من الفيلم الشهير ” Jesus” الذي جسد حياة السيد المسيح، لتوضح كيف كان السيد المسيح يجول يصنع خيرا، ويذهب لكل متعب للتعامل مع أزمته.

وقال بيتر عادل، مخرج العمل الدرامي، “لوطني”: إن السيد المسيح هو أصل الخير والعطاء وهو من ترك لنا مسيرة نمشى على خطاها، وهذا ما استطاعت أن تقوم به شخصيات كأحبائنا المكرمين اليوم، والعمل الدرامي سيناريو وحوار الأستاذ سعيد يوسف الذي قال أنه كتبه خصيصا لهذا اليوم وبه تصحيح لكثير من المعلومات المغلوطة وتلخيص لبعض أعمال السيد المسيح طوال حياته على الأرض وحتى فداء الصليب.

ترنيمة “مبتنساش أبدا ياربي” تبث الطمأنينة والسلام

وفي حالة من الشجن قدمت المرنمة سماح حسني، ترنيمة “ما بتنساش أبدا ياربي إلى أتكاله عليك”، بأداء رائع ومميز، وهي ترنيمة شهيرة للكاتب والمؤلف سعيد يوسف، ولكن قدمت بشكل جديد بإشراف فني للمايسترو الدكتور مجدي وليم.

فيلم تسجيلي عن دورات “سيمفوني” السابقة

بعدها تم عرض فيلم تسجيلي عن الدورات السابقة لمهرجان “سيمفوني” والمكرمين، وأخرها الدورة الرابعة التي كرمت الإعلاميين بحضور الإعلامي القدير جورج قرداحي، ضيف شرف المهرجان، وكان على رأس المكرمين الكاتب الصحفي الكبير يوسف سيدهم، رئيس تحرير جريدة وطني.

لمسة وفاء

وجاءت فقرة التكريم حيث قدم المهرجان لمسة وفاء لعدد من الشخصيات البارزة التي تمثلت بسيدها وجالت كثيرا تصنع خيرا ولكنهم تركونا بالجسد، وهم:

* مثلث الرحمات قداسة البابا شنوده الثالث

نشأ في بيت محب للعلم والكنيسة، وكرس حياته لخدمة الكنيسة والوطن وتولى الكرسي البابوي ، وكان يجول بين الناس كراع صالح، وصوت للسلام والحكمة في أصعب الأوقات، نادى بالحب ، والتسامح، وتسلم درع التكريم الأستاذ عماد رافائيل ابن شقيق قداسة البابا شنودة .

* الأرخن الفاضل الدكتور ثروت باسيلي

هو رائد صناعة الدواء في مصر، ولم يكن مجرد رجل أعمال بل كان صوتا وطنيا حريصا على خدمة وطنه وكنيسته، وشغل عضوية مجلس الشورى وكان وكيل للمجلس الملي العام الأرثوذكسي، وساهم في تأسيس قناة “سي تي في” لتصبح منبرا إعلاميًا لخدمة الكنيسة بروح المحبة والسلام.

وتسلمت درع التكريم الأستاذة الفاضلة نيفين ثروت باسيلي، ابنة الراحل الدكتور ثروت باسيلي، وقالت أثناء التكريم: هناك آية تقول: «الصديق يسلك بكماله طوبى لبنيه من بعده»، وأكملت: “أنا وأخواتي يا بختنا بسيرة والدينا ويا بختهم هما بالسما”، ثم ذكرت الآية التي تقول «فخر الإنسان كرامة أبيه»، وأكدت أن أبيها كان يرفض أنهم يقولوا أنهم أبناء الدكتور ثروت باسيلي في المجامع العامة لكي لا يلاقوا مديح من الناس، ولكن الآن وبعد ذهابه للسماء، أستطيع أنا أفتخر بأبي.

* الصحفي والمؤرخ كمال الملاخ

هو من أبرز رموز الثقافة والفن في مصر وبدأ حياته كأثري، واتجه بعد ذلك للعمل الصحفي والكتابة، وكان له أسلوب راق وفكر ثقافي مستنير، وأسس مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، وكان صوتا مهما في الدفاع عن الهوية الثقافية المصرية. وتسلمت درع التكريم السيدة منى الملاخ ابنه شقيقه.

* الإعلامي والإذاعي فايز فرح

عرف بلقب مذيع المواطنة، وذلك لأن برامجه كانت تتركز على الوحدة الوطنية، وشغل عدة مناصب مهمة منها؛ نائب رئيس الإذاعة المصرية، ووكيل وزارة الإعلام، وعضو اتحاد الكتاب ونقابة الصحفيين، وقدم برامج مؤثرة، وأجرى حوارات مع كبار الشخصيات، وعرف بروحه الإيجابية وتواضعه ودفاعه عن القيم، وكان من أوائل من قدموا برامج مسيحية في الإذاعة المصرية .

عطاء مستمر

* كما كرم المهرجان عددا من الشخصيات التي تسهم كل يوم في المجتمع المصري بروح الخير والخدمة والبذل ، وهم:

*السير الدكتور مجدي يعقوب

هو جراح قلب مصري عالمي، سخر حياته لعلاج القلوب، وأسس مركز مجدي يعقوب في أسوان لعلاج غير القادرين، وعرف بإنسانيته، فهو خفف الألم عن آلاف المرضى، وبوطنيته رفع اسم مصر عاليا في كل مكان. وتسلمت درع التكريم عنه الأستاذة ريم جاد الرب، رئيس التسويق والاتصالات بمؤسسة مجدي يعقوب للقلب، وذلك نظر لظروف سفره خارج البلاد.

* دكتور وسيم السيسي

عالم مصريات ومفكر بارز تخرج من كلية الطب، ورغم تميزه الطبي كرس جزءا كبيرا من حياته للبحث في الحضارة المصرية القديمة، وقدمها بأسلوب بسيط وعميق للجمهور، آمن بان الحضارة المصرية لا تزال حية وأن رسالتها السلام والمحبة.

وعند تسلمه لدرع التكريم قال إن هذا اليوم يساوي كل الأيام، وهذا التكريم يساوي كل التكريمات، وقدم الشكر للقائمين على المهرجان، وتأمل في آية “يجول يصنع خيرا”، ووصف شخص المسيح مقتبسا كلمات الأديب عباس محمود العقاد، كما ألقى شعرا لأحمد شوقي بعنوان “مولد المسيح”.

* الدكتور المهندس نادر رياض

أحد رواد الصناعة في مصر، ودرس بكلية الهندسة، ثم أكمل دراسته في ألمانيا، وهو رئيس مجموعة بفاريا القابضة، وعرف بحبه للوطن وبدوره في دعم المجتمع المدني، ويؤمن بأن النجاح الحقيقي هو خدمه الناس بإخلاص. وتسلم درع التكريم عنه مدير مكتبه نظرا لسفره خارج البلاد.

 

* الفنان القدير ناجي سعد

هو ممثل مصري له العديد من الأعمال المسرحية والدرامية والسينمائية، وترك بصمة فنية فريدة، وتميز بها عن غيره، وخصوصا في الأفلام الدينية المسيحية، وجسد شخصيات متنوعة بموهبة صادقة، وكان مخلصا لرسالته. وخلال التكريم قال “أشكر الله الذي أطال في عمري إلى هذه اللحظة وأن أحصل على هذا التكريم وسط كوكبة مثل هؤلاء العظماء، وأنا غير مستحق لذلك”.

* ماما ماجي

كانت أستاذة جامعية بالجامعة الأمريكية، وتركت كل شيء وكرست حياتها لخدمة الأطفال الفقراء في العشوائيات، وأسست جمعية “ستيفن تشيلدرن”، ونالت جوائز كثيرة، ولكنها كانت ترفض التكريم ولقبت بالأم تريزا المصرية، وتسلمت درع التكريم عنها السيدة نبيلة يوسف كامل.

* المستشار أمير رمزي

وهو قاضي جليل، ورمز من رموز العدالة في مصر، عرف بنزاهته وإنسانيته والتزامه بالقانون، وأهتم بمجال العمل الخيري لسنوات طويلة عبر الكثير من الخدمات، وأسس مؤسسة “راعي مصر” ، وهي تقدم خدمات طبية وتنموية لآلاف الأسر، في القرى الأكثر أحتياجا، وقال أثناء التكريم إنه جاء ليوصل رسالة لكل من يسعى للخدمة، ذكرا آية سفر الأمثال التي تقول ” السفير الأمين شفاء”، موضحا أن الإنسان الأمين بخدمته وحياته يصبح سفير لله، ويكون سبب شفاء للناس.

الدكتورة السيدة يسريه لوزه

هي رائدة في العمل الاجتماعي والإنساني، وهي زوجة رجل الأعمال آنسي ساويرس، واهتمت بالدفاع عن حقوق المرأة والطفل، كان لها دور وحضور فعال في الحياة العامة من خلال عضوياتها في المجلس القومي للمرأة. وأسست جمعية حماية البيئة من التلوث، والجمعية المصرية لرعاية الكبد، والجمعية المصرية لأطفال الشوارع، ومبادرة مستقبل أفضل لأطفال المحاجر، وتسلمت درع التكريم عنها السيدة داليا عبد الملك، مديرة أعمالها، وذلك نظرا لظروفها الصحية .

* لاعب الكرة الكابتن هاني رمزي

هو أحد رموز الكرة المصرية، وكان مثالا للالتزام والروح الرياضية، وتميز بأداءه القوي وأخلاقه الرفيعة، وبعد اعتزاله اتجه للتدريب، وشارك في تطوير قطاع الناشئين والمنتخبات.

وقال الكابتن هاني أثناء التكريم: “علينا أن نخدم وطننا ونمجد كنيستنا”، كاشفا أنه بدأ كخادم كنسي بكنيسة رئيس الملائكة غبريال في عابدين، مؤكدا أن الله وقف معه كثيرا في حياته ورسم حياته بكل عناية.

 

رجل الأعمال منير غبور

هو رجل أعمال عرف بدعمه للسياحة وتنمية التراث المصري، فهو أسس مشروعات ناجحة وكان دائما يرى في الاستثمار وسيلة لخدمة الوطن ورفعته، وكان من أبرز الداعمين لمبادرات الحفاظ على الهوية القبطية والتراث المصري، وآمن أن مصر بلد الحضارة، وترك بصمة في مجال الاقتصاد والثقافة وظل صوته داعما للتنمية والوحدة الوطنية.

الدكتور عبد الله جورج

استشاري جراحه العظام والإصابات، وهو عمل طبيبا ثم رئيسا للجهاز الطبي بنادي الزمالك، كما شغل منصب عضو مجلس إدارة نادي الزمالك لسنوات عديدة، وهو ترك بصمة طيبة في الوسط الرياضي، وظل نموذجا للقيادة المحترمة والخالصة للنادي الزمالك. وخلال التكريم قال: “طوال عمري أتمنى أن أكون الصورة الطيبة التي تمثل الإيمان المسيحي الذي داخلي، واعتبر هذا التكريم لي شخصيا ولعائلتي ولكل مشجعي نادي الزمالك في مصر.

المنتج الفني هنري عون

ترك بصمة واضحة في الإنتاج السينمائي والتليفزيوني، وعرف بدعمه للأعمال الصادقة والإنسانية الهادفة، وحرص على تقديم محتوى راقي يحمل رسالة وقيمة، ومن أبرز أعماله فيلم أوغسطينوس “ابن دموعها”، وتسلم درع التكريم نيابة عنه الأستاذ عصام عطية مدير عام الخدمة الروحية وإعداد القادة.

“يجول يصنع خيرا” بعيون المكرمين

التقت “وطني” بعض المكرمين وأجرت معهم لقاءات تحدثوا خلالها عن سر حبهم للعطاء ومفهوم عمل الخير من وجهة نظرهم كما كشفوا عن الجديد لديهم ..

الكتاب المقدس هو المصدر

قالت الأستاذة الفاضلة نيفين ثروت باسيلي، ابنة الراحل الأرخن الفاضل دكتور ثروت باسيلي، إن الكتاب المقدس كان هو المنبر الذي استقى منه والدها تعاليمه فكان كأنشودة يرددها في كل مكان كقول الإنجيل “سراج لرجلي كلامك ونور لسبيلي”، مشيرة أن كلمات الكتاب المقدس كانت دستور حياة حاضرة دائما في ذهنه و في حياته وخدمته. وذكرت الأستاذة نيفين أن والدها طلب منها أن تعمل معه في برنامج “أين أنت”، وهي تؤكد أنها تعلمت منه الكثير، وكذلك من والدتها، وعند رحيلهما أوصياها أن تكمل هذه الخدمة، وأختتمت قائلة: “نشكر الله قناة “سي تي ڤي” مستمرة بدعوات وصلوات أبي وأمي إلى الآن، وكل يوم كخدام نرى يد الله معنا في خدمتنا ، وربنا يسندنا حتى نلقي أحباؤنا في الملكوت إن شاء الله.”.

 

الحكي والقصص طريق يسهل الوصول

من جانبه قال المفكر الدكتور وسيم السيسي، إن صناعة الخير قد تكون عن طريق تعليم وتوعية الآخرين، فهو مثلا يحب أن يتحدث عن الحضارة المصرية القديمة، وما بها من قوانين وعدالة وحب، مؤكدا أن التعليم بشكل غير مباشر عن طريق الحكي والقصص يكون أثره أكثر من التعليم عن طريق الوعظ والخطابة المباشرة، وبشكل عام يؤكد الدكتور وسيم، أن الشعب المصري لكي يصنع خيرا لتلك البلد عليه أن ينصرف عن البلبلة، وإثارة القلاقل والتحدث بشكل مبالغ فيه عن زيادة الأسعار، وعليهم أن يعرفوا أن مصر تحارب حروبا كثيرة من كل اتجاه، وأن يدركوا أننا في عصر “التحولات الكبرى”.

 

مدينة خدمية متكاملة بالمنيا

برؤية أخرى أكد سيادة المستشار أمير رمزي، رئيس محكمة جنايات القاهرة، ورئيس مجلس أمناء مؤسسة راعي مصر للتنمية، أن الذي يخدم مع الله يجب أن يكون لديه ثقة أن الله يدبر كل أمور حياته، لأن الله قال “أعطوا العشور وجربوني”، وأشار سيادة المستشار أن العشور ليس من الضرورة أن تكون عشور الأموال بل عشور الوقت والصحة والعلاقات، مؤكدا أن الإنسان لو قدم عشور كل شيء بأمانة بالطبع ستحدث بركة كبيرة في حياته، بركة في بيته وعمله وممتلكاته وصحته وعلاقاته ووقته. وأعلن سيادة المستشار عن الخدمات الجديدة في مؤسسة “راعي مصر” قائلا: إننا بصدد إنشاء مدينة “راعي مصر” والتي ستكون في شمال الصعيد وبالتحديد في مدينة المنيا، مشيرا إنها ستحوي 12 مشروعا خيريا.

رسالة الأفلام الدينية تذيب القلوب وتغير النفوس

بحسب رسالته أكد الفنان القدير ناجي سعد، أن الأفلام الدينية لها أثر كبير جدا على قطاع كبير من الجمهور، وذلك أكثر من الوعظ المباشر، مشيرا أن سير القديسين تذيب القلب الخاطئ والقاسي، وهذا ما لمسه من خلال فيلم أبونا عبد المسيح المقاري، وأضاف أن من يشاهد معجزات الأم إيريني يتشفع دائما بها مما يعطيه رجاء. وتمنى الفنان أن كل شخص يسأل نفسه “ماذا أكافئ الرب عن كل ما أعطاني؟”، وعليه أن يصنع كل الخير من مكانه، ومن خلال وزناته التي أعطاها الله له، وأن يعلم أن “أبوه الذي يرى في الخفاء يجازيه علانية”، ويرى “سعد” -بكل تواضع- أنه لا يستحق هذا التكريم وهناك فنانين أفضل منه يستحقونه، ويقول: “لكن لكل شيء تحت السماء وقت، وشكر إدارة المهرجان على التكريم، وأكد أن أهم شيء يعنينه الآن هو التكريم الأخير في السماء.

توفير فرص عمل يرضي الناس ويسعد الله

من قلب نابض بحب الوطن قال رجل الأعمال منير غبور، إن أفضل شيء يجب أن يعيش الإنسان من أجله هو إسعاد الأخرين، وقد يكون ذلك من خلال أمور عديدة مثل توفير فرصة عمل لمحتاج، أو المساهمة في تحسين حياة شخص غير قادر وإعطائه راتبا شهريا يعينه على تسديد متطلبات الحياة، أو التكفل بعلاج شخص مريض، مؤكدًا أيضا أن العطاء الذي يحتاجه الآخر قد يكون غير مادي، وعن سر اهتمامه بمسار العائلة المقدسة والترويج له قال إنه مهتم به منذ سنة 1998، لأنه يعد أفضل عطية من الممكن أن تقدم لمصر فهو مؤمن أنه كنز والاهتمام به يعود بخير وفير لمصر ، مؤكدا أن مصر بها أفضل مزارات السياحة الدينية في العالم، وعبر السيد منير عن سعادته باهتمام الحكومة المصرية في الوقت الراهن بمسار العائلة المقدسة، وأعلن عن وجود أخبار سارة سيتم الإعلان عنها قريبا فيما يخص هذا المشروع المهم.

اللطف والمحبة أفضل عمل خير

وقال الدكتور عبد الله جورج، إستشاري مجلس إدارة نادي الزمالك، إن “أفضل تطبيق لآية يجول يصنع خيرا على مستوى حياتنا الشخصية هو أن نعامل الناس بطريقة بها لطف ومحبة”، مستخدما المثل الشعبي “لاقيني ولا تغديني”، وذلك لكي “يمجد الناس أبانا الذي في السماوات”، لأننا سفراء له ويجب أن نقدمه بصورته الحقيقية ولا ينكر دكتور “عبد الله” ضرورة تقديم المساعدة والخدمة المادية للآخرين كعمل محبة وخير، موضحا أنه يضع خلفه على حائط عيادته الخاصة آيات مثل “يجول يصنع خيرا”، “ويضع يده على كل واحد ويشفيهم”، ويعتبر الدكتور عبدالله هاتان الآياتان نبراس لحياته، مشيرا إنهم في نادي روتاري لديهم رسالة لخدمة المجتمع، فهم قاموا بشراء أرض لمدرسة للتعليم الثانوي في إحدى قرى أسوان، وبعد بناءها بواسطة الأبنية التعليمية، قاموا “كروتاري” بتجهيزها، معلنا أنهم يقوموا بتقديم خدمات ومكافأت سنوية للمدرسة .

يذكر أن مهرجان” سيمفوني” فكرة الأستاذ ملاك منسي، رئيس المهرجان، وقام بتصميم وتنفيذ أعمال الديكور المهندس فادي فوكيه، والحفل من إخراج ميشيل ماهر، ونفذ الإضاءة الأستاذ مايكل نصحي، وكانت مستشار عام المهرجان الأستاذة نجوى بخيت, ومشرف عام الأستاذة ماري وديع، والإخراج التنفيذي للأستاذة ماريان وديع، والمستشار الإعلامي الأستاذة نيرمين ميشيل، وقدمت الحفل الإعلامية نانسي نجيب.

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.