أصيب مواطن لبناني، صباح اليوم الجمعة، جراء غارة شنتها طائرة إسرائيلية مسيّرة على مركبة بقضاء صور جنوب لبنان، في خرق جديد لوقف إطلاق النار.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن سيارة إسعاف تابعة لكشافة الرسالة الإسلامية نقلت جريحا إلى أحد المستشفيات، جراء الغارة التي استهدفت شاحنة صغيرة في بلدة المنصوري بقضاء صور.
ولم تذكر الوكالة حالة المصاب أو هويته.
وفي السياق ذاته، أعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، اليوم الجمعة، عن أن طائرة مسيّرة ألقت قنبلة يدوية قرب دورية تابعة لها جنوب لبنان، فيما حمّلت جيش الاحتلال مسئولية تعريض جنودها والمدنيين للخطر.
وقالت "يونيفيل"، في بيان، إن جنود حفظ السلام كانوا ينفذون دورية مخططا لها في محيط العديسة عندما تلقوا تحذيرًا من سكان محليين بشأن خطر محتمل داخل أحد المنازل، حيث تم العثور على عبوة ناسفة.
وأضافت أن القوات الأممية طوقت المنطقة واستعدت لتفتيش منزل آخر، قبل أن تلقي طائرة مسيّرة كانت تحلّق في الأجواء قنبلة يدوية على مسافة تقارب 30 مترًا من موقع الجنود.
"يونيفيل" تحمّل جيش الاحتلال مسئولية تعرض جنودها للخطر
وأوضحت "يونيفيل" أنها قدمت طلبا فوريا بوقف إطلاق النار إلى جيش الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات في صفوف قواتها.
وحمّلت القوة الأممية جيش الاحتلال مسئولية تعريض حياة المدنيين وجنود حفظ السلام للخطر من خلال أنشطته داخل الأراضي اللبنانية، معتبرة أن ذلك يشكل انتهاكات لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701.
وشدّدت على ضرورة التزام جيش الاحتلال بواجبه في ضمان سلامة جنود حفظ السلام، محذرة من أن أي أعمال تضعهم في دائرة الخطر تُعدّ انتهاكات خطيرة للقرار 1701، وتُقوض الاستقرار في جنوب لبنان