إثيوبيا في مرمى اتهامات الخرطوم.. معسكرات لتدريب مقاتلي الدعم السريع
07.09.2026 09:22
اهم اخبار العالم World News
الدستور
إثيوبيا في مرمى اتهامات الخرطوم.. معسكرات لتدريب مقاتلي الدعم السريع
حجم الخط
الدستور

صعدت السلطات السودانية اتهاماتها لإثيوبيا، على خلفية ما تصفه الخرطوم بدعم عسكري ولوجستي لمليشيات الدعم السريع، بالتزامن مع تحركات عسكرية واسعة للجيش السوداني لتعزيز انتشاره في إقليم النيل الأزرق، في مواجهة تصاعد نشاط ميليشيا الدعم السريع والحركة الشعبية في المناطق القريبة من الحدود الإثيوبية.

السماح باستخدام أراضيها في استقبال وتدريب مجموعات من المقاتلين والمرتزقة

وجدد محافظ الكرمك، عبد العاطي محمد الفكي، اتهاماته لإثيوبيا بالسماح باستخدام أراضيها في استقبال وتدريب مجموعات من المقاتلين والمرتزقة الذين يقاتلون إلى جانب الدعم السريع، مشيرًا إلى وصول أعداد كبيرة منهم إلى معسكر «فانا» في إقليم بني شنقول-قمز الإثيوبي.

وقال الفكي إن هذه المجموعات وصلت إلى المعسكر بعد نقلها جوًا عبر مطار أسوسا، معتبرًا أن التطورات تأتي في إطار أنشطة مستمرة لتجميع وتدريب عناصر تابعة للدعم السريع داخل الأراضي الإثيوبية، بما يفتح جبهة جديدة للحرب ويزيد الضغوط العسكرية على السودان من اتجاهه الشرقي.

وسبق لمحافظ الكرمك أن تحدث عن وجود نحو أربعة معسكرات داخل إثيوبيا، قال إنها تستخدم لتدريب عناصر من الدعم السريع ومرتزقة أجانب، إلى جانب منشآت مخصصة، وفق اتهاماته، للإمداد وتشغيل الطائرات المسيّرة، مشيرًا إلى دعم إماراتي لهذه الأنشطة.

 

وأضاف الفكي أن قرب معسكر «فانا» من مدينة الكرمك يضاعف المخاطر الأمنية، محذرًا من أن استمرار استخدام الأراضي الإثيوبية لتجميع وتدريب القوات المرتبطة بالدعم السريع قد يحول الحدود السودانية الإثيوبية إلى مسار مباشر لإمداد العمليات العسكرية للميليشيا داخل السودان.

وتتهم الحكومة السودانية إثيوبيا بصورة متكررة بالمساهمة في إطالة أمد الحرب عبر إتاحة أراضيها لتدريب وتسليح عناصر الدعم السريع، بينما ترفض أديس أبابا هذه الاتهامات وتنفي دعم أي طرف في الصراع السوداني.

وطالب محافظ الكرمك المجتمعين الإقليمي والدولي باتخاذ موقف أكثر حزمًا تجاه ما وصفه بالدعم الخارجي للدعم السريع، داعيًا إلى منع استخدام أراضي دول الجوار كنقاط لتجميع المقاتلين أو إطلاق عمليات عسكرية تستهدف السودان.

وعلى الصعيد الميداني، دفع الجيش السوداني بتعزيزات عسكرية إلى إقليم النيل الأزرق قادمة من ولايات النيل الأبيض والجزيرة والقضارف وسنار، في محاولة لتعزيز مواقعه ووقف التحركات المتواصلة للدعم السريع وحليفته الحركة الشعبية في عدد من المناطق التابعة لمحليتي قيسان والكرمك.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.