صرح الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الثلاثاء، بأن سوريا التي كان يراها العالم مشكلة كبيرة، تحولت اليوم إلى فرصة عظيمة يستفيد منها الجميع، واستعادت دورها الإقليمي والدولي، وولدت من جديد عقب رفع العقوبات.
وقال الشرع، خلال مشاركته في قمة الإعلام العربي 2026 المنعقدة في مركز دبي التجاري العالمي، إن سوريا تحولت من كونها مصدرة للكبتاغون ومنطقة نزاع إلى منطقة استقرار، والعالم بدأ يتحدث عنها كممر تجاري آمن لسلاسل التوريد ما بين الشرق والغرب، وأيضًا إمدادات الطاقة، وفقًا لما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية سانا.
وأضاف الرئيس السوري، خلال حوار بالقمة حمل عنوان "سوريا المستقبل"، أن الإمارات كانت من أوائل الدول التي اقتنصت الفرص في سوريا، حيث استثمرت موانئ دبي في ميناء طرطوس.
وأكد الشرع أن السوريين اليوم لديهم شعور جميل بلهفة العرب والمسلمين وفرحهم بالانتصار وتحرير دمشق، لافتًا إلى أن من أصدق هذه المشاعر ما قاله الشيخ محمد بن راشد بعد تحرير دمشق بأيام: "شعب سوريا له في القلب وجد ودمشق حبها قبل وبعد".
ولفت الشرع إلى أن تحرير دمشق أعاد ثقة السوريين بالدولة وأعاد الأمل ليس للسوريين فحسب بل للمنطقة بأكملها.
تهديدات بالانقسامات
وتابع: بعد تحرير دمشق كان هناك تهديد بالانقسام الداخلي والحروب الطائفية وتحديات البنى التحتية والطاقة والعقوبات، وتجاوزنا ذلك بسرعة كبيرة.
وربط الشرع التحولات الاقتصادية والسياسية التي تشهدها بلاده بتخفيف وإلغاء العقوبات التي كانت مفروضة على البلاد.