زار نيافة الأنبا إيلاريون أسقف البحيرة، أمس الأول، مدرسة المحبة الخاصة بدمنهور وذلك للتهنئة بأعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية.
جدير بالذكر أن هذه المدرسة العريقة كانت تحمل في القديم اسم مدرسة الأقباط الخيرية، والتي يرجع تأسيسها إلى عام ١٩٠١م في عصر مثلث الرحمات البابا كيرلس الخامس، وهي تابعة للجمعية الخيرية القبطية الأرثوذكسية.
كما أيضًا من تاريخها المجيد، تحمل لقب مدرسة البطاركة حيث تخرّج منها ثلاثة بطاركة عظام على التوالي، وهم: القديس البابا كيرلس السادس، ومثلث الرحمات البابا شنوده الثالث، وقداسة البابا تواضروس الثاني
وفي السياق ذاته، تم تغيير اسمها إلى مدرسة المحبة الخاصة عام ١٩٨٣م مع تطويرها المعماري والتربوي، لكي تكون منارة وسط دمنهور تشهد على المحبة التي لا تسقط أبدًا.
هذا وقد انضمت المدرسة كعضو بالأمانة العامة للمدارس القبطية الأرثوذكسية في نهاية عام ٢٠٢٥م