ترميم لوحة «الأخوين».. تفاصيل العمل على استعادة قيمتها الفنية
11.10.2026 09:18
اهم اخبار مصر Egypt News
الدستور
ترميم لوحة «الأخوين».. تفاصيل العمل على استعادة قيمتها الفنية
Font Size
الدستور

تعاون كل من الجانبى المصرى والايطالى لترميم لوحة الاخوين والتى استغرقت ترميمها لمدة ثلاثة أسابيع، ونفذه متخصصون من مؤسسة Fabrica Conservazione E Restauro بالعاصمة الأيطالية روما، بالتعاون مع فريق الترميم بالمتحف المصري بالتحرير.

اللوحة كانت تعاني من سوء حالة حفظها نتيجة إصابة قديمة بحشرات آكلة للأخشاب، فضلًا عن تعرض بعض أجزاء الطبقة اللونية لحالة من الهشاشة. كما تبين وجود تدخلات ترميمية سابقة أدت إلى إعادة تثبيت بعض الأجزاء الخاصة بالفم والذقن للشخص المصور على يمين اللوحة في مواضع غير صحيحة ولهذا تطلبت تدخلًا بالغ الدقة نظرًا لهشاشة كل من الحامل الخشبي والطبقة اللونية.

كما أن التعاون بين مرممي المتحف المصري ونظرائهم الإيطاليين أتاح فرصة مهمة لتبادل الخبرات العلمية والمهنية، وأن أعمال الترميم قد نُفذت وفق منهج يعتمد على الحد الأدنى من التدخل، مع الحفاظ على أصالة القطعة، بما ساهم في استعادة التماسك البصري للوحة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على الشواهد التي توثق تاريخها وحالتها عبر العصور.

 

لوحة «الأخوين»

وتُعد لوحة «الأخوين» لوحة خشبية دائرية يبلغ قطرها نحو 62 سم، ولا يتجاوز سُمكها سنتيمترًا واحدًا، ورُسمت باستخدام تقنية «الإنكوستيك»، التي تعتمد على مزج الأصباغ بالشمع المنصهر، وتصور شابين جنبًا إلى جنب. وتتميز اللوحة بشكلها الدائري غير المعتاد، وحجمها الكبير، فضلًا عن تصوير شخصين معًا في تكوين فني واحد، وهو ما يجعلها نموذجًا استثنائيًا بين بورتريهات الفيوم المعروفة.

وتُعد بورتريهات الفيوم من أبرز نماذج التصوير الشخصي الباقية من العالم القديم. وقد رُسمت في معظمها على ألواح خشبية رقيقة، وكانت توضع فوق وجه المتوفى بين لفائف المومياء، في تجسيد للتفاعل بين التقاليد الجنائزية المصرية والتأثيرات الفنية اليونانية والرومانية.

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.