يشهد معرض الكتاب القبطي الأرثوذكسي والأيقونة القبطية مشاركة واسعة من المكتبات ودور النشر والمؤسسات الكنسية والتعليمية، إلى جانب عدد من الأديرة والمطرانيات والجهات المهتمة بالكتاب والتراث والفنون القبطية، بما يوفر للزائرين مجموعة متنوعة من الإصدارات في المجالات الروحية واللاهوتية والتاريخية والكنسية.
ويُقام المعرض في قاعة القديس البابا أثناسيوس الرسولي بالكاتدرائية المرقسية الكبرى بالعباسية، وتستمر فعالياته حتى 19 أكتوبر، حيث تفتح أبوابه يوميًا أمام الجمهور من الساعة العاشرة صباحًا وحتى التاسعة مساءً.
وتتصدر المشاركات إصدارات مجلة الكرازة ومركز معلم الأجيال لحفظ تراث البابا شنودة الثالث، إلى جانب إصدارات عدد من الأديرة الكبرى، من بينها دير البراموس، ودير السريان، ودير الشهيدة دميانة بالبراري، بما يتيح للزائرين الاطلاع على مجموعة من الكتب والدراسات والإصدارات المرتبطة بالتاريخ والتراث والحياة الرهبانية.
كما تشارك عدد من المطرانيات بإصداراتها، من بينها مطرانية المنيا، ومطرانية مغاغة والعدوة، إلى جانب إصدارات معهد الرعاية والتربية، والمركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، ومعهد الكاروز للدراسات الكتابية بعزبة النخل، بما يعكس تنوع مجالات المشاركة بين الدراسات الكتابية والتربية الكنسية والثقافة القبطية.
ويضم المعرض كذلك مجموعة من الإصدارات اللاهوتية والعلمية والتراثية لعدد من الآباء الكهنة والأساقفة الراحلين، من بينهم الأنبا غريغوريوس، أسقف البحث العلمي، والأنبا يؤانس، أسقف الغربية، إلى جانب كتابات معاصرة لعدد من الآباء والكهنة، من بينهم القمص أنطونيوس كمال حليم، والقمص تادرس عطية، والقمص بيشوي صدقي، والقمص إنجيلوس جرجس.
وعلى مستوى المكتبات ودور النشر، تشارك مكتبة أسقفية الشباب، ومكتبة المحبة، ودار أنطون، ودار الكتاب المقدس، إلى جانب عدد من بيوت النشر المتخصصة، من بينها دار الكرمة الحقيقية، ودار مفرح القلوب، وأرفميفي للنشر الأرثوذكسي.
ولا تقتصر المشاركات على الكتب والإصدارات، إذ يضم المعرض أيضًا مؤسسات تهتم بالأنشطة الشبابية والفنون والوسائل التعليمية وتنمية المهارات، من بينها Vine Activities، وقيثارة تون، والأنفورا للوسائل التعليمية وتنمية المهارات، بما يوسع نطاق المعرض ليشمل جوانب ثقافية وفنية وتعليمية إلى جانب الكتاب الكنسي.
ويقدم المعرض من خلال هذا التنوع مساحة تجمع بين الإصدارات القديمة والمعاصرة، والدراسات المتخصصة والكتب الروحية، فضلًا عن الأعمال الفنية والوسائل التعليمية، بما يتيح للزائرين التعرف على جانب واسع من الإنتاج الثقافي والفكري المرتبط بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية