تظاهر المئات في العاصمة الروسية موسكو، أمس الأربعاء، ضد تعديلات دستورية مثيرة للجدل، التي دخلت حيز التنفيذ قبل نحو أسبوعين، تبقي الرئيس، فلاديمير بوتين بالسلطة حتى العام 2036.
وتجمع المتظاهرون، في ساحة بوشكين، وسط موسكو، لتوقيع نوع من الالتماس ضد توسيع السلطة من جانب الرئيس بوتين.
كما تظاهر مئات الأشخاص في مدينة سان بطرسبرغ، وردد العديد من المحتجين كلمات "عار" و"بوتين لص"- بسحب"الأناضول"
وتحدثت إذاعة "إيكو موسكفي" عن أكثر من ألف مشارك شاركوا في مسيرة في الشوارع، استمرت لأكثر من 4 ساعات.
وأظهرت صور أجهزة الطوارئ وهي تعتقل متظاهرين وتنقلهم إلى حافلات الشرطة، وذكرت العديد من وسائل الإعلام المحلية أنه تم اعتقال 130 شخصًا شاركوا في الاحتجاج الغير مرخص له.
وقبل نحو أسبوعين صوّت نحو 78 في المئة من الناخبين الروس لصالح تعديلات دستورية تسمح للرئيس بوتين بالبقاء في السلطة حتى عام 2036.
وأظهر فرز كل الصناديق، تصويت 77.9 في المئة لصالح حزمة التعديلات، مقابل تصويت 21.3 في المئة ضدها، بحسب اللجنة الانتخابية.
وبمقتضى ذلك لن تحتسب الفترات الرئاسية التي قضاها بوتين حتى عام 2024، بما يسمح له بقضاء فترتين أخريين مدة كل منهما ست سنوات.
وأدان معارضون بارزون الاستفتاء، قائلين إن بوتين أراد بذلك أن يكون "رئيسا مدى الحياة"، وهو ما ينفيه الرئيس الروسي.
ويفترض أشخاص من المعارضة أنه تم تزوير الانتخابات على نطاق واسع، كما كانت هناك انتقادات على المستوى الدولي.