انطلق "أسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين" 2026 في الشرق الأوسط تحت عنوان "إنّ الجسدَ واحد والرّوحَ واحد، كما دُعيتُم أيضًا برَجاء دعوتكم الواحد" (أفسس 4: 4).
وانطلقت مساء اليوم خدمة صلاة مسكونيّة بضيافة الكاثوليكوس آرام الأوّل، كاثوليكوس كيليكيا للأرمن الأرثوذكس، والرئيس الفخري لمجلس كنائس الشرق الأوسط، في كاثوليكوسيّة بيت كيليكيا الكبير في كاتدرائيّة مار غريغور المنور
الصلاة تُقام بمشاركة رؤساء الكنائس، وحضور الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط البروفسور ميشال عبس، ووفد من المجلس.
يُحتفل بأسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيّين بثُمانيّة صلاة يوميّة حول العالم، في محطّة سنويّة تاريخيّة تمتدّ بين 18 و25 يناير في الرزنامة المسيحيّة العالميّة.
يحمل أسبوع الصلاة معان مسيحيّة ولاهوتيّة عميقة ينتقل عبرها المسيحيّون في رحلتهم المسكونيّة السنويّة، إلّا أنّ لاختيار تاريخ الأسبوع بحدّ ذاته دلالة خاصّة ترسّخه كتقليد مسيحي بدء منذ العام 1908.
ويتزامن 25 يناير مع عيد إرتداد القدّيس بولس الرسول الّذي ينتهي معه أسبوع الوحدة ليشكّل بالتّالي دعوة للاستمرار بالصلاة من أجل هذه الوحدة خلال كلّ أيّام السنة