مروان البرغوثى.. لا غرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل!
15.08.2025 12:26
اهم اخبار العالم World News
الدستور
مروان البرغوثى.. لا غرفة التوقيف باقية ولا زرد السلاسل!
Font Size
الدستور

اقتحم إيتمار بن غفير، وزير الأمن القومى الإسرائيلى، الخميس، الزنزانة التى يُحتجَز داخلها الأسير الفلسطينى مروان البرغوثى، داخل سجن «جانوت»، حيث أطلق تهديدات صريحة بحقه، فى خطوة وُصفت بأنها «استفزاز غير مسبوق»، وأثارت موجة من الغضب الفلسطينى والمخاوف بشأن حياة «البرغوثى».

واقتحم «بن غفير» الزنزانة الانفرادية لـ«البرغوثى»، وقال له: «لن تنتصروا، ومن يقتل أطفالنا ونساءنا سنقضى عليه»، وفق فيديو متداول عن الزيارة. 

ونشرت وسائل الإعلام المقطع المصور، والذى أظهر الوزير الإسرائيلى داخل الزنزانة وسط حراسة مشددة، فيما بدا «البرغوثى» فى حالة صحية متدهورة، إلى جانب فقده جزءًا كبيرًا من وزنه، فى أول ظهور له منذ نحو ١٠ سنوات.

وأثارت الواقعة ردود أفعال فلسطينية غاضبة، بداية من وزارة الخارجية الفلسطينية، التى اعتبرت ما جرى «إرهاب دولة منظمًا واستفزازًا غير مسبوق»، محذرة من أن التهديدات الإسرائيلية تمثل تمهيدًا لـ«تصفية البرغوثى جسديًا».

وقال حسين الشيخ، نائب الرئيس الفلسطينى، إن ما أقدم عليه «بن غفير» إرهاب نفسى وجسدى يهدف لكسر الرموز الوطنية. فيما عبر محامى «البرغوثى» عن خشيته من أن موكله «قد لا يصمد حتى أى صفقة تبادل مقبلة»، فى ظل التدهور الكبير فى حالته الصحية.

ويعد مروان البرغوثى، المحكوم بـ٥ مؤبدات منذ عام ٢٠٠٢، أحد أبرز قادة حركة «فتح»، ورمزًا وطنيًا يحظى بشعبية واسعة فى الشارع الفلسطينى، وتعتبر زيارته من قبل وزير إسرائيلى متطرف مثل «بن غفير»، المعروف بمواقفه العدائية والعنيفة والدموية تجاه الفلسطينيين، تصعيدًا خطيرًا فى سياسات الحكومة الإسرائيلية اليمينية.

ويأتى سلوك «بن غفير» فى وقت يشهد توترًا متصاعدًا بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية، وسط استمرار الحرب فى غزة لنحو ٢٢ شهرًا. ويسعى الوزير المتطرف من وراء هذه الزيارة إلى تعزيز صورته المتشددة أمام اليمين الإسرائيلى. فيما تحذر أوساط فلسطينية من أن التهديدات قد تكون مقدمة لمزيد من التصعيد ضد الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

وأثارت الواقعة تساؤلات حول مستقبل «البرغوثى» فى ظل وضعه الصحى الخطير، وما إذا كانت الحكومة الإسرائيلية بصدد تنفيذ سيناريوهات أكثر تطرفًا تستهدف القيادات الفلسطينية داخل سجونها.

Leave Comment
Comments
Comments not found for this news.