بالتزامن مع زيارة البابا للفاتيكان.. تعرف على العمل المسكونى لبطاركة الكنيسة
05.05.2023 09:16
تقاريركم الصحفيه Your Reports
الدستور
بالتزامن مع زيارة البابا للفاتيكان.. تعرف على العمل المسكونى لبطاركة الكنيسة
حجم الخط
الدستور

يتأهب البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، لزيارة روما والفاتيكان في الفترة من 9 إلى 14 مايو 2023، ليلتقى بابا الفاتيكان 10 من مايو، في لقاء يجمع بين رأسي الكنيستين، ويعد خطوة إيجابية في طريق الوحدة والتقارب بين الكنائس المسيحية المختلفة.

وفي هذا التقرير نستعرض أبرز المعلومات عن العمل المسكوني لبطاركة الكنيسة:-

قداسة البابا كيرلس السادس والعمل المسكوني

- فى عهد قداسته تم لأول مرة سيامة أسقف للخدمات الاجتماعية والعلاقات المسكونية، وهو المتنيح نيافة الأنبا صموئيل.

- وفى عهد قداسته بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية برامج مسكونية تمثلت فى أنشطة المؤتمر المسيحى بالصعيد، والذى كان يعقد مؤتمرًا اجتماعيًا سنويًا.

- وفى عهد قداسته شاركت الكنيسة فى أوائل الستينيات فى فعاليات أسبوع الصلاة العالمى السنوي والذي يقام من أجل الوحدة المسيحية.

- كما تأسس المجلس الاستشارى المسكونى للخدمات الكنسية، وكان من رواد الخدمة بهذه الأنشطة أصحاب النيافة المتنيحين الأنبا صموئيل، والأنبا غريغوريوس، والأنبا أثناسيوس، مع بعض الكهنة مثل القمص أنطونيوس أمين، والقمص يوسف عبده، وبعض العلمانيين مثل المهندس فايز رياض الديري، وأ. ميلاد غرباوي، وصادق أنطونيوس بقطر.

- وفى عهد قداسته عُقدت الجمعية العامة الثالثة لمجلس الكنائس العالمى فى نيودلهى- الهند، فى ديسمبر 1961 م، وأوفد قداسته وفدًا رفيعًا يمثل الكنيسة.

- كما انعقدت الجمعية العامة الرابعة للمجلس فى أوبسالا- السويد، فى يوليو 1968 م، وأوفد قداسته وفدًا من المتنيحين الأنبا اثناسيوس، والقمص يوسف عبده، والقمص أنطونيوس أمين، والدكتور صادق أنطونيوس بقطر، والمهندس فوزى منصور، وميلاد غرباوي.

- كما عقد المجلس دورة طارئة للجنة المركزية لبحث قضية الشرق الأوسط فى كريت في أغسطس 1968 م، حضرها المتنيح الأنبا صموئيل والسيدة مارى أسعد.

- وفي عهد قداسته شاركت الكنيسة القبطية فى أعمال العديد من المؤتمرات المسكونية حول قضايا الشرق الأوسط، ومنها الندوة العالمية للمسيحيين من أجل فلسطين فى بيروت فى مايو 1970م، وحضرها المتنيح الأنبا أثناسيوس، والمتنيح الأنبا غريغوريوس، والدكتور وليم سليمان قلاده.

- وشاركت الكنيسة فى أعمال الحلقة الاستشارية حول قضية اللاجئين التى نظمها مجلس الكنائس العالمى، وتم عقدها فى قبرص من 29 سبتمبر إلى 4 أكتوبر 1969 م، ومثل الكنيسة فيها المتنيح الأنبا غريغوريوس، والراحل م. فايز رياض، والراحل د. صادق أنطونيوس بقطر.

- وشاركت الكنيسة القبطية فى عهد قداسته فى تأسيس مؤتمر كل كنائس إفريقيا، في كمبالا بأوغندا في عام 1963 م.

- وفي عام 1963م وافق قداسته بترحاب على مشاركة الكنيسة في الاحتفال بالعيد الألفي  لتأسيس رهبنة جبل أثوس، وأوفد نيابة عنه نيافة الأنبا شنودة، أسقف التعليم، لحضور هذا الاحتفال.

- وفى عهد قداسته أيضًا بدأ الحوار مع الكنائس البيزنطية بصورة غير رسمية بمساهمة مجلس الكنائس العالمى عام 1964 م، فى جامعة أرهوس- الدنمارك، وعُقد اللقاء الثانى فى برستول- إنجلترا فى عام 1967 م، ثم فى جنيف- سويسرا فى عام 1970 م، ثم فى أديس بابا عام 1970 م.

- وفى عهد قداسته أيضًا شاركت الكنيسة القبطية فى أعمال المجمع المسكونى الفاتيكانى الثانى 1963- 1964م، بصفة مراقب، ومثلها فى هذا نيافة الأنبا صموئيل، والدكتور وهيب عطا الله، والمستشار فريد الفرعوني.

- ووافق قداسته بمشاركة الكنيسة القبطية في تأسيس رابطة المعاهد اللاهوتية فى الشرق الأدنى ATINA عام 1967 م، وأوفد نيافة الأنبا شنودة بوصفه أسقف التعليم الذى صار أول رئيسًا لها، وهى التى صارت بعد ذلك رابطة المعاهد اللاهوتية فى الشرق الأوسط ATIME في عام 1980 م.

- وقام قداسته بإيفاد وفد كنسي كبير لزيارة الفاتيكان بروما، فى زيارة تاريخية فى أواخر يونيو 1968م، لإعادة رفات القديس مرقس الرسول، وذلك نتيجة لجهود مسكونية سابقة ناجحة تمت بين الكنيستين، وكان قداسته في استقبال رفات القديس عند عودة الوفد بمطار القاهرة.

- وفى عهد قداسته أيضًا تأسست فى حضن الكنيسة الأرثوذكسية عدة لجان مسكونية، من بينها اللجنة المسكونية للشباب 1969 م.

قداسة البابا شنودة الثالث والعمل المسكوني:

- في عام 1967 وقت أن كان أسقفًا للتعليم، تم اختياره عند تأسيس رابطة المعاهد اللاهوتية فى الشرق الأدنى ATINA عام 1967 كأول رئيس لها باعتباره أسقف التعليم، وهي التى صارت بعد ذلك رابطة المعاهد اللاهوتية فى الشرق الأوسط  ATIME في عام 1980م.

- وفي سبتمبر 1971 مثل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية فى الحوار اللاهوتى بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية والكنيسة الكاثوليكية، والذى نظمته مؤسسة Pro-ORIENTA وكان لقداسته فضل كبير في وضع صيغة اتفاق وافق عليها الجميع. وقال قداسته: «يجب وضع صيغة مبسطة تُعَبر عن الإيمان المشترك عن طبيعة المسيح دون التوقف أمام الصياغات القديمة التى سببت الانشقاق».

وقام قداسته برحلته المسكونية الأولى عام 1972 التى زار فيها رؤساء الكنائس الذين شاركوا فى حفل تنصيب قداسته، وهو أول بابا يقوم برحلة مسكونية كهذه، زار فيها روسيا ورومانيا وأرمينيا والقسطنطينية وسوريا ولبنان، والتقى فيها الكثيرين من الآباء البطاركة ورؤساء الكنائس فى العالم (3-30 اكتوبر 1972).

- وفى عام 1973 قام بزيارة الفاتيكان (4- 10 مايو 1973) والتقى مع قداسة البابا بولس، وهى أول زيارة لبابا الإسكندرية لروما منذ الانشقاق الذى حدث عام 451 م فى مجمع خلقيدونية، وقد أحضر عند عودته رفات القديس أثناسيوس الرسولى الذي أهداه إليه بابا روما.

- وقام عام 1977 برحلته الرعوية الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، والتى التقى فيها الكثير من رؤساء الكنائس من العائلات الكنسية الأربعة.  

- وشارك فى عام 1988 في الاحتفالية العالمية بروسيا، بمناسبة مرور ألف عام على دخول المسيحية إليها.

- وفى عام 1991 خلال أعمال الجمعية العامة السابعة لمجلس الكنائس العالمى بأستراليا، وبحضور 842 شخصية يمثلون 317 كنيسة من شتى أنحاء العالم، اختير كأحد رؤساء مجلس الكنائس العالمي لمدة سبع سنوات.

- بحسه المسكونى لأهمية السعي للتقارب ووحدة الكنائس بالشرق الأوسط، شارك في  تأسيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عام 1974م.

- وفى نوفمبر 1994م بقبرص اختير رئيسًا لمجلس كنائس الشرق الأوسط، وتكرر انتخابه بالإجماع لثلاث دورات فى عام 1999 م بلبنان، وفى عام 2003م بليماسول قبرص، واستمر رئيسًا للمجلس حتى عام 2007م، حيث اختير فى الجمعية العامة ببافوس رئيسًا فخريًا للمجلس.

- فى عهد قداسته صارت الكنيسة القبطية عضوًا فى مجلس كنائس إفريقيا AACC، ومجلس كنائس أمريكا، والكثير من المجالس المسكونية الإقليمية والمحلية فى شتى أنحاء العالم.

- قام بزيارة لإثيوبيا في ضيافة الإمبراطور الراحل هيلاسيلاسي عام 1973، كما قام بزيارة ثانية لإثيوبيا عام 2008 التقى خلالها قداسة البطريرك البابا باولس بطريرك إثيوبيا وسائر القيادات الرسمية بإثيوبيا، كما زاره فى مصر أبونا باولوس عدة مرات، وشرف كاتب هذه السطور بأن كان ضمن الوفد الرسمي للكنيسة في هذه الزيارة.

- لمكانته زاره الكثير من الآباء البطاركة الأرثوذكس بالعالم: البطريرك المسكونى، بطريرك روسيا، بطريرك انطاكية وسائر المشرق، رئيس أساقفة قبرص، رئيس أساقفة اليونان، رئيس أساقفة ألبانيا، وبطريرك الإسكندرية للروم الأرثوذكس.

- قام في عام 1987 بزيارة البطريرك المسكوني، وقد زاره قداسة البطريرك برثلماوس الأول البطريرك المسكونى فى سبتمبر 2001 (13-16/9/2001).

- قام بزيارة قداسة البطريرك الراحل ألكسي الثاني بطريرك روسيا، وقام بزيارته قداسة البابا البطريرك كيرل (كيرلس) بطريرك روسيا الجديد فى أبريل 2010 م.

- كما قام بزيارته فى عام 2000 قداسة البابا يوحنا بولس الثانى، وهى أول زيارة لبابا روما لكنيسة الإسكندرية منذعام 451 م تاريخ الانشقاق بعد مجمع خلقيدونية.

- كما زاره سائر البطاركة الكاثوليك بالشرق الأوسط ببطريركياتها السبع: الموارنة، الأقباط الكاثوليك، الروم الكاثوليك الملكيين، اللاتين بالقدس، الأرمن الكاثوليك، والسريان الكاثوليك، كما التقى فى مجلس الكنائس مع بطريرك الكلدان.

- قام بزيارة قداسته سائر الآباء البطاركة رؤساء كنائس العائلة الأرثوذكسية الشرقية: قداسة البطريرك زكا عيواص الأول بطريرك السريان الأرثوذكس، وقداسة الكاثوليكوس أرام الأول كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس بانطلياس، وقداسة البطريرك أبونا باولوس بطريرك إثيوبيا، وقداسة الكاثوليكوس كاراكين الثانى كاثوليكوس الأرمن الأرثوذكس بأتشميازين.

- قام بسيامة خمسة من الأساقفة لتأسيس مجمع للكنيسة الإريترية، ثم قام بسيامة أول بطريرك لإريتريا هو أبونا فيلبس الأول، ثم بعد ذلك أبونا أنطونيوس الأول.

- وقّع قداسته فى أبريل 2001 مع غبطة البطريرك بتروس السابع الاتفاق الرعوى مع كنيسة الروم الأرثوذكس بالإسكندرية.

- وفي سنة 2003 شجع أن يعود الحوار مع الكنيسة الكاثوليكية مرة ثانية، وهو يُعقد حاليًا سنويًا للتشاور فى بعض الأمور الكنسية التى تحتاج إلى حوار لاهوتى.

- شجع أن يتم حوار مع الكنيسة الأنجليكانية، وهو حوار الكنائس الأرثوذكسية الشرقية مع هذه الكنيسة، وقد زاره عدة مرات غبطة رئيس أساقفة كانتربري الحالى، وكذلك سلفه.

- فى عهد قداسته تم الحوار مع الاتحاد العالمى للكنائس المصلحة (WARC).

- وفى عهد قداسته تم الحوار مع الكنائس الأرثوذكسية البيزنطية (الروم الأرثوذكس)، وفى عام 1989 بدير الأنبا بيشوى تم التوصل إلى صيغة اتفاق لاهوتى حول طبيعة السيد المسيح على أساس تعليم القديس كيرلس الكبير بابا الإسكندرية الرابع والعشرين.

- نظرًا للعلاقات القوية التى تجمع قداسته ورؤساء الكنائس بالعائلة الأرثوذكسية الشرقية بالشرق الأوسط، اتفق أن يكون هناك لقاء سنوى يجمع رؤساء الكنائس الثلاث، ويُعقد كل عام فى إحدى البلدان: مصر، سوريا، لبنان، وقد تم اللقاء الأول في مارس 1998 في دير الأنبا بيشوي بمصر.

- وانتهج قداسته منهجًا مسكونيًا مفرحًا، وهو زيارة رؤساء الكنائس من أصحاب القداسة والغبطة الآباء البطاركة بمصر، وذلك في احتفالات عيد الميلاد بالتقويم الغربي في 25 ديسمبر من كل عام.


قداسة البابا تواضروس الثاني والعمل المسكوني

«المحبة لا تسقط أبدًا» هذا هو الشعار الدائم لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية.

- زار قداسته غبطة البابا فرنسيس الأول بابا الفاتيكان فى 10 مايو 2013 م، واتفقا على أن يكون هذا اليوم هو يوم دائم للصداقة بين الكنيستين، تحتفل الكنيستان به سنويًا، وقام غبطة البابا فرنسيس برد الزيارة فى 28 أبريل 2017م.

- وفى أثناء زيارة قداسته إلى كنيستنا فى جنيف بسويسرا فى أول سبتمبر 2014م، زار مجلس الكنائس العالمى، وتقابل مع الأمين العام الدكتور أولاف، وألقى خطابًا رائعًا عن كنيستنا، كما أجاب عن الأسئلة التى طرحها الحاضرون والذين يمثلون بعض الهيئات العامة فى المجلس.

- وفى نهاية شهر أكتوبر 2014 م، قام بزيارة تاريخية مع وفد كنسى رفيع المستوى إلى الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، وتقابل مع صاحب القداسة البطريرك كيريل، واتفقا على تشكيل لجنة تعاون مشترك بين الكنيستين لمزيد من التواصل، ليس فى الحوار اللاهوتى فقط، وإنما فى المجالات التعليمية والاجتماعية والرهبانية، لمزيد من الانفتاح والتواصل والتعاون بين الكنيستين.

- وحرص قداسته على حضور احتفال هيئة (برو أورينتا) باليوبيل الذهبى لتأسيسها (1964- 2014 م)- وهى الهيئة المعنية بالحوار بين الكنائس الأرثوذكسية فى الشرق والكنيسة الكاثوليكية فى الغرب- فى العاصمة النمساوية فيينا مع غبطة البطريرك المسكونى برثلماوس الأول، وكاردينال النمسا شينبورن، والكاردينال كورت كوخ مندوب البابا فرنسيس بابا روما، مع لفيف من الآباء الأساقفة والكهنة والرهبان وأساتذة الجامعات.

- كما زار قداسته كنيسة الأرمن الأرثوذكس بتشيميازين بأرمينيا فى أغسطس 2015 م، وتقابل مع الكاثوليكوس كاراكين الثانى، وكذلك تقابل مرات عديدة مع الكاثوليكوس آرام الأول، سواء بلبنان أو بالقاهرة.

- والتقى قداسته مرات عديدة أيضًا مع رئيس أساقفة كانتربرى جاستين ولبى، سواء بمصر أو بلندن، وتربطه به علاقات محبة قوية.

- وتقابل أيضًا مرات عديدة مع كاردينال النمسا كريستوف شونبورن.

- كما زار قداسته الكنيسة الإثيوبية الشقيقة فى سبتمبر 2015 م، ردًا على زيارة أبونا متياس الأول بطريرك إثيويبا.

- كما زار قداسته اليونان من 8- 11 ديسمبر 2016 م، فى زيارة تاريخية فتح خلالها آفاقًا جديدة فى العلاقات المسكونية مع الكنيسة اليونانية، وتقابل فيها مع الأنبا أيرونيموس الثانى رئيس أساقفة أثينا وسائر اليونان.

- وتبادل الزيارة مرات عديدة مع رئيس كنيسة انطاكية للسريان الأرثوذكس، غبطة البطريرك مار أغناطيوس افرايم الثانى كريم.

- وتقابل قداسته مع رؤساء عديدين لكنائس إنجيلية عديدة، بأوروبا وأمريكا وأستراليا وغيرها.

- كما تبادل الزيارات واللقاءات مع غبطة البطريرك بشارة بطرس الراعى، بطريرك الكنيسة المارونية بلبنان.

- هذا وقد قام قداسته بعقد لقاء مسكونى تاريخى فريد بالقاهرة مع غبطة بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، وغبطة البطريرك المسكونى البطريرك برثولماوس، حضره رؤساء الكنائس المسيحية بمصر فى 29 أبريل سنة 2017 م، وذلك بالكنيسة البطرسية بالقاهرة.

- وشارك قداسته أيضًا فى لقاء الصلاة المسكونى مع غبطة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان، وعدد كبير من بطاركة وأساقفة الكنائس المسيحية، وذلك فى 8 يوليو 2018 م بمدينة بارى بإيطاليا.

- وفي عام 2019 م أعطى قداسته دفعة كبرى معنوية ومادية لرابطة أساتذة وطلاب الكليات اللاهوتية بمجلس كنائس الشرق الأوسط الـAtima، لتعاود مزاولة أنشطتها من جديد، بعد توقف استمر قرابة العشر سنوات.

كما يحرص البابا تواضروس الثاني على لقاءات وزيارات المحبة مع رؤساء الكنائس المصرية، وعلاقات الود والحب مع قادتها، وهو الذى أسس مجلس كنائس مصر الذى كان قد باركه أولًا وأنشأ لجنته التأسيسية قداسة المتنيح مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث، وجاء قداسة البابا تواضروس الثانى ليعلن تأسيسه فى 18 فبراير 2013 م، وينطلق به انطلاقة كبرى فى مجال العمل المسكونى المحلي داخل البلاد.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.