لماذا ابتسم مرتكبا مذبحتي "حلوان وكفر الدوار" بعد الحكم بإعدامهما؟
06.02.2020 09:39
اهم اخبار مصر Egypt News
الوطن
لماذا ابتسم مرتكبا مذبحتي
حجم الخط
الوطن

صباح يوم 12 مايو الماضي، أصدر المستشار محمد السعيد الشربيني حكمه بإعدام الإرهابي إبراهيم إسماعيل إسماعيل، شنقا حتى الموت، لإدانته بارتكاب واقعة الهجوم على كنيسة مارمينا بحلوان، ديسمبر 2017، وقتل عدد من مرتاديها وأمين الشرطة المكلف بتأمينها.

 

رد فعل المحكوم عليه كانت غريبا ومثيرا للتساؤلات، حيث استقبل حكم الإعدام بابتسامة عريضة، ولم يكتف بذلك بل احتضن باقي المتهمين المحبوسين معه على ذمة القضية، للشد من أزرهم رغم صدور أحكام مخففة بحقهم.

الإرهابي كان داخل القفص يتجول بكل أريحية يشد من أزر هذا ويربت على كتف هذا، وصدّق الحاكم العسكري على حكم إعدامه، ونُفذ الحكم في ديسمبر الماضي، داخل أحد السجون العمومية، بعد استنفاد كل درجات التقاضي.

 

الموقف ذاته، تكرر يوم 30 يناير الماضي، بعد صدور قرار محكمة جنايات دمنهور، بإحالة المتهم "شريف عبدالله الزيات" لفضيلة المفتي، لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، لاتهامه بقتل 7 من أسرة واحدة في عزبة الطرح التابعة لمركز كفر الدوار بالبحيرة، يوم 6 ينايرالماضي، حيث استقبل المتهم قرار الإحالة بابتسامة عريضة كتلك التي صدرّها مهاجم كنيسة حلوان، دون أن ينطق بكلمة واحدة.

وظهر المتهم داخل القفص ينظر لأفراد القوة المكلفة بحراسته مبتسما، بينما لم يعره أحدهم انتباهه حتى انتهت المحكمة من منطوق قرارها، وأخرجوه من القفص مكبلا ووسط حراسة مشددة.

 

الدكتور جمال فرويز، استشاري الطب النفسي قال لـ"الوطن" إن المحكوم عليه بالإعدام يبتسم بعد الحكم لسببين، فقد يكون بقصد السخرية من الحكم نفسه أو للتهوين على نفسه والتقليل من شأن الحدث، وأضاف "فرويز" أن رد الفعل متوقف على الجريمة التى ارتكبها المحكوم عليه، بالمحكوم بالإعدام يبتسم لأنه متأكد من مصيره وينتظر تنفيذ الحكم.

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.