جرجس صالح: الكنيسة القبطية رائدة في العمل المسكوني منذ عقود
03.09.2026 11:42
اخبار الكنيسه في مصر Church news in Egypt
الدستور
جرجس صالح: الكنيسة القبطية رائدة في العمل المسكوني منذ عقود
حجم الخط
الدستور

قال الدكتور جرجس صالح، الأستاذ بقسم العلاقات الكنسية والمسكونية، إن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية رائدة في مجال العمل المسكوني، مشيرًا إلى أن دورها في هذا المجال يمتد لعقود طويلة، من خلال مشاركتها الفاعلة في عدد من المؤسسات والهيئات المسكونية.

وأوضح أن الكنيسة القبطية الأرثوذكسية كانت عضوًا مؤسسًا في مجلس الكنائس العالمي منذ عام 1948، كما شاركت في تأسيس مجلس كنائس الشرق الأوسط عام 1974، إلى جانب دورها في إطار العمل المسكوني بالقارة الأفريقية.

وتابع: هذا التاريخ الطويل للكنيسة القبطية في العمل المسكوني والعلاقات بين الكنائس كان دافعًا للاهتمام بإعداد كوادر قادرة على المشاركة في هذا المجال، ولذلك جاء تأسيس قسم العلاقات المسكونية والعلاقات الكنسية، ببركة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، بهدف إعداد جيل جديد يستطيع المشاركة بفاعلية في العمل المسكوني وقيادته مستقبلًا».

وأشار إلى أن الدراسة بالقسم تمتد على مدار عامين، ويتلقى خلالها الطلاب مجموعة من الدراسات التي تؤهلهم للتعامل مع قضايا الحوار بين الكنائس، موضحًا أن البرنامج يتضمن دراسة اللغات، بما يساعد الدارسين على المشاركة في الحوارات اللاهوتية والمسكونية التي تجمع الكنيسة القبطية بمختلف العائلات والكنائس المسيحية، سواء الأرثوذكسية الشرقية، أو الأرثوذكسية البيزنطية، أو الكنيسة الكاثوليكية، أو الكنيسة الأنجليكانية وغيرها.

 

ولفت إلى أن الدراسة تتناول كذلك التعريف بالكنائس الأعضاء في مجلس الكنائس العالمي، والتعرف على طبيعة العائلات الكنسية المختلفة، إلى جانب دراسة تاريخ الحوارات المسكونية التي جرت بين الكنيسة القبطية وغيرها من الكنائس، وما أسفرت عنه تلك الحوارات من نتائج وتفاهمات.

وأكد أن الهدف الأساسي من القسم هو «إعداد جيل يستطيع أن يتولى مسؤولية وقيادة العمل المسكوني في الكنيسة خلال المستقبل، وأن يمتلك المعرفة اللازمة بتاريخ الكنائس المختلفة وطبيعة العلاقات والحوار بينها».

وأعرب جرجس صالح عن أمله في أن يصبح القسم واحدًا من الأقسام المتميزة في مجال الدراسات الكنسية، وأن يمثل إضافة نوعية إلى منظومة التعليم الكنسي، خاصة أن هذا التخصص يحظى باهتمام واسع في العديد من الجامعات والمؤسسات الأكاديمية حول العالم.

واختتم قائلًا: «نشكر قداسة البابا تواضروس الثاني على تأسيس هذا القسم، ونصلي من أجل نجاحه واستمراره، وأن يثمر في إعداد كوادر قادرة على خدمة الكنيسة ودعم مسيرة الحوار والتقارب بين الكنائس».

اترك تعليقا
تعليقات
Comments not found for this news.