بمناسبة اليوبيل الفضي لنياحة العلامة نيافة الأنبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي، قال القس يوحنا نجيب السكرتير الخاص لنيافة الأنبا غريغوريوس في تصريح خاص لوطني نشكر الله علي محبته أن نحتفل هذا العام باليوبيل الفضي لنياحة أبينا ومعلمنا اللاهوتي القدير والروحاني العظيم نيافة الانبا غريغوريوس أسقف عام الدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي، لنتذكر سيرة الاب والمعلم والقيمة والقامة العاليه في الكنيسة القبطية.
وفي هذه المناسبة تقيم جمعية الانبا غريغوريوس عشية وتطيب للجسد وكذلك القداس الالهي يومي الأربعاء والخميس 21-22 اكتوبر 2026 في كنيسة العذراء والانبا بيشوي بالكاتدرائية المرقسية بالعباسية.
والعشية لوضع الاطياب والحنوط على الجسد مثلث الرحمات الحبر الجليل الأنبا غريغوريوس اليوم الاربعاء الساعة السادسة مساء وغداً الخميس القداس الالهي الساعة السادسة صباحا بتشريف نيافة الانبا مكاري اسقف العام شبر الجنوبية ونيافة الانيا اثناسيوس اسقف عام حدائق القبة والوايلي وخورس الكلية الاكليريكية
وعن السيرة الذاتية للأنبا غريغوريوس، قال القس يوحنا نجيب إن اسمه عند الميلاد وهيب عطا الله جرجس، ووالده عطا الله جرجس بقطر، وكان يعمل صرافًا بمدينة نقادة إدفو، ووالدته تفيدة عبد المسيح. تلقى تعليمه الابتدائي في إدفو عام 1927، وحصل على الشهادة الابتدائية عام 1931، وتاريخ ميلاده 13 أكتوبر 1919 بسوهاج، ثم الكفاءة عام 1934، والمرحلة الثانوية بمدرسة حلوان عام 1932 ومدرسة الملك فؤاد الأول، وحصل على البكالوريا (إتمام الدراسة الثانوية) في يوليو 1936
وعن المؤهلات العلمية، قال القس يوحنا نجيب إنه حصل على بكالوريوس الكلية الإكليريكية بالقاهرة مايو 1939 بتقدير ممتاز، وليسانس آداب قسم فلسفة جامعة القاهرة (فؤاد الأول) يوليو 1944، ودبلوم في الآثار المصرية من معهد الآثار المصرية بكلية الآداب جامعة القاهرة في يونيو 1951، ودكتوراه في الفلسفة في الآداب والمصريات والدراسات القبطية من جامعة مانشستر يوليو 1955 بتقدير ممتاز، كما تولى رئاسة قسم اللاهوت بمعهد الدراسات القبطية.
وعن الدرجات الكهنوتية قال القس يوحنا نجيب رُسم أناغنوستيس بيد نيافة الأنبا باسيليوس أسقف الأقصر وأسنا وأسوان في 10/9/1939، ثم إيبوذياكون ودياكون وأرشيدياكون بيد الأنبا بنيامين مطران كرسي المنوفية في 16/12/1959 بكنيسة العذراء والأنبا رويس بالعباسية، وترهب بيد الأنبا باخوميوس في عهد القمص قزمان بشاي المحرقي ناظر الدير بكنيسة العذراء الأثرية بالدير المحرق في 16/9/1962، ورُسم قسًا ثم قمصًا بيد نيافة الأنبا بطرس مطران كرسي أخميم وساقلته بالدير المحرق في 2/6/1963، ورُسم أسقفًا للدراسات العليا اللاهوتية والثقافة القبطية والبحث العلمي بيد قداسة البابا كيرلس السادس في 10/5/1967.
وأضاف القس يوحنا نجيب أن الأنبا غريغوريوس كان يجيد عدة لغات منها القبطية، الهيروغليفية، الهيراطيقية، العبرية، اليونانية، الإنجليزية، الفرنسية، الألمانية، اللاتينية، والعربية بطلاقة.
واضاف القس يوحنا نجيب انة وكما علمنا الوحي الإلهي لنمدح الرجال النجباء آباءنا الذين ولدنا منهم. فيهم أنشأ الرب مجدا كثيراً وابدي عظمته منذ الدهر وكانوا ذوي سلطان في ممالكهم رجال اسم وبأس مؤتمرين بفطنتهم ناطقين بالنبوءات سي 3/1:44
نتذكره لانه بالحقيقة لم يمت ولكن سيظل حيا برسالته ومبادئه وأعماله وتعاليم ، ونطوبه لانه جاهد جهاد الابطال في كنيسة المجاهدين ،والان يتمتع بالمجد السماوي في كنيسة المنتصرين، وأصبح لنا شفيعا مع السمائين يشفع عنا لنكمل ايام غربتنا بسلام بصلوات صاحب القداسة البابا المعظم تواضروس الثاني ادام الله حياته وقيادته ذخرا للكنيسة .