الأنبا بولس يرقي 3 شمامسة لرتبة دياكون لكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بلافال
27.04.2026 15:06
اخبار الكنيسه في المهجر Church News in Immigration Land
وطني
الأنبا بولس يرقي 3 شمامسة لرتبة دياكون لكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بلافال
حجم الخط
وطني

صلي نيافة الحبر الجليل أبينا الحبيب والمكرم الأنبا بولس، أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا القداس الإلهي أمس الأحد الموافق 26 أبريل 2026، في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل والقديس أبي سيفين مرقوريوس في مدينة لافال بإقليم الكيبيك الكندي. وشارك في خدمة القداس الإلهي أبونا الحبيب القمص ميخائيل عطية، ملاك الكنيسة، وأبونا الحبيب جابرييل ثروت كاهن الكنيسة. وسط مشاركة أعداد كبيرة من الشعب.

= رسامة 3 شمامسة على درجة دياكون الشموسية الكاملة

 

 

وقام أبونا الأسقف المحبوب وجزيل الاحترام الأنبا بولس بسيامة 6 من الشمامسة، ثلاثة منهم علي رتبة أبسالطس وهم: إيمانويل صليب، أنطوني إسحاق، وكارلوس وهبه. كما قام نيافته بترقية 3 شمامسة على رتبة الدياكون وهي الشموسية الكاملة، وهم المحاسب والخادم الأمين الشماس راجي يوسف، باسم دياكون شنودة، والمحاسب ومعلم الكنيسة الشماس لوقا جرجس، باسم دياكون لوكاس، والشماس جون جيد، باسم دياكون يوحنا.

صلي نيافة الحبر الجليل أبينا الحبيب والمكرم الأنبا بولس، أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا القداس الإلهي أمس الأحد الموافق 26 أبريل 2026، في كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل والقديس أبي سيفين مرقوريوس في مدينة لافال بإقليم الكيبيك الكندي. وشارك في خدمة القداس الإلهي أبونا الحبيب القمص ميخائيل عطية، ملاك الكنيسة، وأبونا الحبيب جابرييل ثروت كاهن الكنيسة. وسط مشاركة أعداد كبيرة من الشعب.

= رسامة 3 شمامسة على درجة دياكون الشموسية الكاملة

وقام أبونا الأسقف المحبوب وجزيل الاحترام الأنبا بولس بسيامة 6 من الشمامسة، ثلاثة منهم علي رتبة أبسالطس وهم: إيمانويل صليب، أنطوني إسحاق، وكارلوس وهبه. كما قام نيافته بترقية 3 شمامسة على رتبة الدياكون وهي الشموسية الكاملة، وهم المحاسب والخادم الأمين الشماس راجي يوسف، باسم دياكون شنودة، والمحاسب ومعلم الكنيسة الشماس لوقا جرجس، باسم دياكون لوكاس، والشماس جون جيد، باسم دياكون يوحنا.

 
ADVERTISEMENT

وقام نيافته خلال طقس الرسامة أولا لرتبة الأبسالطس بشرح دور الشماس وكذلك مسؤولية العائلات والخدام عن الشمامسة الملائكة الصغار في متابعتهم والاهتمام بتطورهم الروحي والشموسي.

أما بالنسبة للشمامسة على رتبة الشموسية الكاملة دياكون فقد قام نيافته بشرح الوصية ودورهم في مساعدة الآباء الكهنة في ما يطلب منهم من خدمة ومنها الافتقاد علي أن يكون ذلك ضرورة في حضور الآب كاهن الكنيسة. كما شرح للدياكونات الثلاثة كيفية القيام بتقديم سر التناول للدم الكريم والمقدس للشعب من خلال شرح نيافته لهم كيفية مسك الماستير ملعقة التناول -لتبسيط المعني-، وكيف مسك الكأس، وكيفية التعامل عند تناول الأطفال أو كبار السن أو غيرهم من مختلف الفئات، أو غيرها الحفاظ علي الدم الكريم المقدس بعيدا عن أية احتمالات للسقوط علي الأرض.

وكان اليوم مفرحا وجميعا، حيث سادت الفرحة كل أجواء الكنيسة والشعب. وكانت الزغاريط خلال الرسامات من عائلات الشمامسة والأصدقاء والمعارف والشعب تملأ جنبات الكنيسة خلال الخمسين المقدسة.

= كنائس الإيبارشية تشارك في هذا اليوم المفرح

هذا وشارك في خدمة وقيادة خورس شمامسة الكنيسة في هذا القداس المبارك اثنان من الشمامسة والدياكونات المشهود لهم بالخدمة المنيرة الباذلة والمعروفين علي كنائس الإيبارشية في مونتريال وضواحيها وهم المحاسب الخادم الأمين ومعلم الشمامسة دياكون شنودة أمجد شكر الله، والخادم الأمين دياكون جابرييل وائل جرجس، من الكنيسة المحبة للسيد المسيح كنيسة مارمينا والبابا كيرلس السادس في سانت تريز التي يقوم علي خدمتها أبونا الحبيب والغالي أبونا أنطونيوس ميخائيل أب المحبة والحكمة، كاهن كنيسة مار مينا والبابا كيرلس السادس في سانت تريز. كما شارك الشعب من كنائس أخري عديدة من الويست أيلاند ومونتريال وبروسار وسانت تريز وغيرها من كنائس الإيبارشية، والشمامسة الذين جاءوا للصلاة مع أبونا الأسقف المحبوب وجزيل الاحترام الأنبا بولس، ولمشاركة الدياكونات الجدد فرحة نوال نعمة الشموسية الكاملة.

= أحد الافخاريستيا: الاتحاد في المسيح

تحدث أبونا الأسقف المحبوب وجزيل الاحترام الأنبا بولس في عظته بعد قراءة الإنجيل المقدس عن أحد الأفخاريستيا، وقال نيافته: قال السيد المسيح للجموع قائلا: أنا هو خبز الحياة النازل من السماء، من يأكل جسدي ويشرب دمي يحيا إلى الأبد. لم يكن هذا الأمر من السهل القبول به لدى سامعيه، إذ تساءلوا بدهشة: أليس هذا هو يسوع الذي نعرف أباه وأمه؟ نعرف يوسف النجار ونعرف مريم العذراء، فكيف يقول إنه نزل من السماء؟

غير أن هذا التساؤل كشف عن عدم إدراكهم للمعنى العميق لكلمات المسيح. فهو لم يكن يتحدث عن خبز مادي، بل عن “خبز الحياة” الذي يمنح حياة أبدية تتجاوز حدود الزمن والأرض. لقد أعلن أنه هو مصدر الحياة الحقيقي، الحياة الأبدية، وأن من يريد أن يحيا هذه الحياة، عليه أن يدخل في علاقة شخصية حية معه، علاقة تقوم على الإيمان والثقة والاتحاد.

وعندما سئل عن “عمل الله”، أجاب بوضوح: أن تؤمنوا بالذي أرسله. فالإيمان هنا ليس مجرد اعتراف عقلي أو تقليد ديني، بل هو تجربة حية تغير حياة الإنسان من الداخل.

= دعوة إلهية: ما بين الإيمان العقائدي والإيمان الشخصي

أضاف نيافته: وفي هذا السياق، يظهر تمييز مهم بين نوعين من الإيمان: إيمان عقائدي نعلنه في كلمات، وإيمان شخصي نعيشه في تفاصيل حياتنا اليومية.

الإيمان الشخصي يختبر في لحظات الضعف والضيق: من هو أول من نلجأ إليه؟ هل نثق فعلا أن الله يعمل في حياتنا؟ أم يتسلل الشك إلى قلوبنا؟ هذه الأسئلة تضع الإنسان أمام ذاته، وتدعوه إلى مراجعة صادقة لإيمانه.

 

وفي هذا الإطار، شدد المسيح يسوع على أن العلاقة مع الله ليست مجرد جهد بشري، بل هي دعوة إلهية، قائلا: لا يقدر أحد أن يأتي إلي إن لم يجتذبه الآب. كما أشار إلى أهمية التعلم الحقيقي، لا الاكتفاء بالسماع، لأن كثيرين يسمعون التعليم دون أن يطبقوه في حياتهم.

ومن هنا، يصبح السؤال الجوهري: هل إيماننا مجرد كلمات، أم علاقة حقيقية مع الله؟ هذا ما عبر عنه داود النبي بقوله: من لي في السماء؟ ومعك لا أريد شيئا على الأرض، في إعلان واضح عن اكتفاء الإنسان بالله وحده.

= الاتحاد مع المسيح في شركة حية معه وفيه

أوضح نيافته: تنتقل الرسالة إلى بعد أعمق، حيث تؤكد أن وجود المسيح في الكنيسة ليس مجرد حضور رمزي، بل حضور حقيقي وفعال. فبينما تؤمن الديانات بأن الله موجود في كل مكان، تقدم المسيحية مفهوما فريدا هو “الاتحاد بالمسيح”، حيث لا يبقى الإنسان منفصلا عن الله، بل يدخل في شركة حية معه.

يتحقق هذا الاتحاد من خلال سر الإفخارستيا، الذي يعد قلب الحياة الروحية. في هذا السر، لا يقتصر الأمر على تذكر حدث ماضٍ، بل هو حضور فعلي للمسيح في حياة المؤمن. كما قال: من يأكلني يحيا بي، في إشارة إلى علاقة متبادلة يصبح فيها المسيح في الإنسان، والإنسان في المسيح.

وهنا يظهر البعد اللاهوتي العميق لفكرة “داخل الزمن وخارجه”. فالمسيح، بتجسده، دخل إلى الزمن وصار إنسانا، لكنه في لاهوته يظل فوق الزمن، قادرا على أن يجعل حضوره فعالا في كل زمان ومكان. لذلك، فإن الاحتفال بالإفخارستيا هو احتفال بحضوره في الزمن، وبلاهوته الذي يتجاوز الزمن في آن واحد.

= محبة الله لنا: دعوة إلى الطهارة والاستعداد لأن الله يسكن في قلوبنا

أكد نيافته أن في هذا الاتحاد، يأخذ المسيح ضعف الإنسان وخطاياه، ويمنحه في المقابل حياة جديدة مملوءة بالمحبة والنعمة. لكن هذا يتطلب استعدادا حقيقيا من الإنسان، ليس فقط من الخارج، بل من الداخل أيضا. فالنقاوة والطهارة الداخلية هي الأساس، لأن الله يسكن في القلب.

وهنا يبرز دور الروح القدس، الذي يعمل في الإنسان ليقدسه ويجدده. فهو حاضر دائما، مستعد أن يأتي في كل لحظة لمن يدعوه، ويقود الإنسان إلى التوبة من خلال سر الاعتراف، حيث ينال الغفران ويتحرر من قيود الخطية.

هذا العمل الإلهي هو تعبير حي عن محبة الله، الذي لا يكتفي بأن يغفر، بل يحرر ويجدد ويمنح حياة جديدة. وعندما ينال الإنسان هذا الغفران، يدخل في حالة نقاوة حقيقية هي ثمرة عمل الروح القدس.

= مخافة الله: ليست خوفا سلبيا بل طريق التغيير الحقيقي

شدد أبونا الأسقف المحبوب وجزيل الاحترام الأنبا بولس أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا في ختام عظته التأكيد على أن “مخافة الله” ليست خوفا سلبيا، بل هي بداية الحكمة وتغيير القلب. فهي التي تدفع الإنسان إلى التمسك بعلاقته مع الله، والخوف من فقدانها، والسعي إلى حياة أبدية معه.

وفي ضوء ذلك، تأتي الدعوة واضحة وصريحة: أن يتقدم الإنسان إلى الإفخارستيا بإيمان حي، وأن ينفتح لعمل الروح القدس، وأن يعيش هذا الاتحاد الذي يغير الحياة من الداخل.

إنها ليست مجرد دعوة دينية، بل نداء روحي عميق لكل إنسان يبحث عن معنى الحياة الحقيقية: أن يجدها في المسيح، “خبز الحياة”، وأن يعيشها في اتحاد دائم مع الله.

= زفة الشمامسة الجدد

وتم زفة الشمامسة الجدد علي رتبة دياكون وابسالطس وسط فرحة الشعب المشارك في هذا اليوم الروحي المفرح في الخمسين المقدسة لعيد القيامة المجيد. وبعدها اهتم الكثير من الشعب علي التقاط الصور ونوال بركة أبونا الاسقف الأنبا بولس.

/

اترك تعليقا
تعليقات
31/12/1969 19:00:12

yih81h